الصيادون بعنابة والطارف يطالبون بالدعم وحماية الساحل لضبط أسعار الأسماك

لمين موساوي

تشهد مناطق عنابة والطارف أزمة غير مسبوقة في قطاع الصيد البحري، حيث عبر العديد من الصيادين ومهنيي القطاع عن معاناتهم بسبب تراجع الإنتاج وغياب حلول فعالة لدعمهم.

ووفقًا لما نشرته جمعية مجهزي ومهنيي الصيد البحري بعنابة، فإن الموسم الحالي يعد الأسوأ على الإطلاق، وسط ظروف صعبة أثقلت كاهل الصيادين.

وفي ولاية الطارف، حذر  الصيادون من العواقب الوخيمة للممارسات غير القانونية التي تضر بالثروة السمكية، مثل عدم احترام الراحة البيولوجية للأسماك، والصيد العشوائي في المناطق المحظورة، واستخدام وسائل غير قانونية كالشباك المحرمة والخيوط البلاستيكية، مما أثر سلبًا على البيئة البحرية والإنتاج.

ويؤكد العاملون في القطاع أن هذه الظروف أدت إلى تراجع كميات الصيد، ما جعل الكثير من البحارة غير قادرين على تأمين قوت يومهم.

كما طالبوا بتدخل عاجل من الجهات الوصية لوضع مخطط استعجالي لإنقاذ الصيد البحري، عبر الاستعانة بخبراء في المجال، بدلًا من تركه بأيدي من لا علاقة لهم به سوى جني الأرباح.

 

ارتفاع أسعار الأسماك وتأثيره على المستهلك

 

لم تقتصر تداعيات الأزمة على البحارة فقط، بل امتدت إلى الأسواق، حيث شهدت أسعار الأسماك ارتفاعًا غير مسبوق نتيجة قلة العرض وزيادة الطلب، وأصبح الحصول على الأسماك الطازجة بأسعار معقولة أمرًا صعبًا على المواطنين.

وفي ظل هذه الأوضاع، ينتظر الصيادون تحرك الجهات المختصة لحماية الثروة السمكية قبل تفاقم الأزمة.

مقالات ذات صلة

وزير الخارجية الفرنسي في زيارة رسمية إلى الجزائر.. وهذا موعدها

sarih_auteur

الديوان الوطني للحج والعمرة يعلن عن فتح رحلات موسم حج 2025 عبر البوابة الإلكترونية

sarih_auteur

بيان هام للراغبين في أداء مناسك العمرة

sarih_auteur