إبتسام بلبل
أكد وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان مواصلة العمل التنسيقي لإثراء مسودة المرسوم التنفيذي المحدد لشروط وكيفيات ممارسة مهنة الصيدلي والصيدلي المساعد، باعتباره إطارا قانونيا أساسيا لمواكبة تطورات الممارسة الحديثة وتعزيز دورهما داخل المنظومة الصحية.
وخلال استقباله أمس، وفدا عن النقابة الوطنية للصيادلة الخواص، في لقاء تم خلاله بحث الانشغالات المهنية لهذه الفئة وآفاق تطوير الممارسة الصيدلانية، بما يعزز جودة التكفل الصحي، وفق بيان للوزارة، شدد آيت مسعودان على أن إعداد هذا المرسوم سيتم ضمن “إطار تشاركي توافقي، يفضي إلى نص يطور المهنة ويكرس دور الصيدلي وفق المعايير العلمية، بما يعزز مساهمته في الوقاية والتوعية والمتابعة العلاجية، في تكامل منسجم مع باقي مهنيي الصحة”.
وأشار الوزير إلى أن الهدف من هذا المسعى “لا يقتصر على إعداد نص تنظيمي، بل يتعداه إلى ترسيخ ممارسة صيدلانية عصرية، قائمة على النجاعة والاستقرار المهني، مع تحقيق التوازن بين متطلبات التنظيم وواقع الميدان”، مبرزا أهمية إدماج الصيدلي في هذه الديناميكية الإصلاحية، اعتمادا على “دعم الكفاءات الشابة وتمكينها من ظروف ممارسة ملائمة في القطاعين العمومي والخاص، بما يرفع جودة وأمن الخدمات الصحية ويعزز الثقة في المنظومة الصحية الوطنية”، يضيف نفس المصدر.
من جهته، أكد وفد النقابة الوطنية للصيادلة الخواص، الذي ترأسه سامي تيراش، “الاستعداد التام للمساهمة الفعالة والبناءة في إنجاح هذه الإصلاحات، بما يخدم المنظومة الصحية الوطنية”، يضيف البيان.
علما أن اللقاء، وفق المصدر ذاته، شكّل اللقاء فضاء لحوار مسؤول وبناء، تميز بتقارب الرؤى، حيث تم بحث عدد من الانشغالات المهنية وآفاق تطوير الممارسة الصيدلانية بما يعزز جودة التكفل الصحي، بحكم قربه اليومي من المواطن ودوره الأساسي في ضمان الاستعمال الآمن للأدوية.
