وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، على طلب عمدة العاصمة الأميركية موريل باوزر (ديمقراطية) بإعلان حالة الطوارئ في واشنطن العاصمة، على خلفية تسرب واسع لمياه الصرف الصحي إلى نهر بوتوماك وانهيار خط صرف رئيسي، إلى جانب طلب الحصول على مساعدة فيدرالية لمواجهة تداعيات الحادث، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية.
وكانت باوزر قد أعلنت حالة طوارئ عامة محلية، وتقدمت بطلب دعم من الإدارة الأميركية بموجب أمر يمتد لـ15 يوماً. ووجّهت، في إعلانها، أجهزة الطوارئ في المدينة إلى تفعيل وتنسيق اتفاقيات المساعدة المتبادلة بين مقاطعة كولومبيا والجهات الفيدرالية والولائية والمحلية بحسب الحاجة.
كما تواصلت عمدة واشنطن مباشرة مع ترامب مطالبةً بإعلان “كارثة كبرى” وتغطية فيدرالية كاملة بنسبة 100 بالمئة للتكاليف التي تكبدتها المقاطعة وشركة المرافق المعنية جراء الحادث.
من جهتها، أعلنت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA) — التي تعمل حالياً في ظل تحديات تمويلية مرتبطة بإغلاق وزارة الأمن الداخلي — أن المساعدة الفيدرالية أصبحت متاحة عقب حادثة التسرب التي وقعت في 19 يناير.
وأوضح مسؤولون في بيان صحفي أن قرار الرئيس يخول لـFEMA تنسيق جميع جهود الإغاثة للتخفيف من الأضرار والمعاناة التي لحقت بالسكان، وتقديم الدعم اللازم لحماية الأرواح والممتلكات والصحة والسلامة العامة، فضلاً عن الحد من مخاطر تفاقم الكارثة أو تجنبها
