استبعد وزير النقل إمكانية تحويل الميناء الحالي للصيد البحري إلى المشروع السياحي “مارينا” وذلك لكون التحويل يتطلب إنجاز ميناء آخر بنفس قدرة استيعاب الميناء الحالي الذي لا يستوعب لمشروع سياحي ومشروع للصيد البحري معا.
كما أضاف الوزير في رده على مراسلة نائب برلماني، تحوز “الصريح” على نسخة منها، تمحورت حول وضعية الميناء بالولاية، أن شركة الاستثمار للفندقة SIH تشرف على مشروع شرفات الميناء، وأن المؤسسة المينائية مطالبة بتوفير الوعاء العقاري ومنحه عن طريق الامتياز.
للإشارة، فقد وعد والي الولاية، في وقت سابق، صاحب مشروع قارب النزهة بتذليل العقبات الإدارية التي تواجهه، بعد أن قام الأخير بشرح المعيقات التي حرمته من وضع قاربه في خدمة سكان الولاية وزوارها، خصوصا وأن قاربه راسي في ميناء الصيد وهو ما سمح للوالي الاطلاع عليه، بهذا الخصوص أكد الوالي بأنه سيعمل على تذليل العقبات الإدارية التي تواجه هذا المشروع الذي بقي حبيس الأدراج لأشهر طويلة زاد من طولها الأزمة الوبائية المرتبطة بوباء كورونا.
في انتظار ما ستسفر عنه الأحداث بخصوص المشروع السياحي الذي يعد أول مشروع للنزهة البحرية بولاية عنابة وما سيزيد من أهمية هذا المشروع هو المحطة البحرية الجديدة الذي اقتربت الأشغال فيها من الانتهاء والتي ستكون بوابة لإطلاق العديد من المشاريع الأخرى الخاصة بالنزهة البحرية وهو ما سيمكن سكان ولاية عنابة وزوارها من الاستمتاع بنزهة بحرية يكتشفون من خلالها الشريط الساحلي المحلي من زاوية أخرى.
روميساء بوزيدة
