ملاك زموري
تحل اليوم الذكرى للـ 45 لوفاة” الأب الروحي” للأغنية الشعبية في الجزائر، محمد العنقى آيت وعراب محند إيدير، الذي رحل عن العالم سنة 1978، تاركا ورائه إرثا فنيا ضخما لا يزال يردد بين الجزائريين، ومن أشهر أغانيه التي لا تزال محفوظة ليومنا هذا في سجلات الفن الجزائري، “سبحان الله يا لطيف“، “المكناسية“، “الحمام لي ربيتو“، “ولفي مريم” سيدي سحنون “الحمد لله ما بقاش استعمار في بلادنا“، وكان محمد العنقى يعزف العود وغنى 350 أغنية وسجل ما يقارب 130 منها.
ولد صاحب رائعة “ما بقات معاهم هدرة”، بالقصبة بالجزائر العاصمة في جو موسيقي، والتحق بمعهد سيدي عبد الرحمان للموسيقى، و قاد الفرقة الموسيقية الشعبية الأولى بالإذاعة، وفي عام1955 التحق بالمعهد البلدي للموسيقى بالعاصمة، كما تتلمذ على يده جيلا من الفنانين على غرار حسن سعيد ورشيد سوكي.
