أميرة سكيكدي
لا يزال مشكل النقل في منطقة ذراع الريش القديمة ببلدية واد العنب يشكل هاجسا كبيرا أمام المواطنين الذين استنكروا الوضع الذي لم تجد له السلطات المعنية حلا منذ سنوات، خاصة وأن ذلك حرمهم من التمتع بأجواء العيد بسبب انعدام وسائل المواصلات بالمنطقة.
وفي السياق، استنكر سكان أحياء ذراع الريش القديمة النقص الفادح في وسائل النقل خاصة الحافلات، ما جعلهم يعيشون في عزلة شبه تامة، منددين بسياسة الإقصاء والتهميش المنتهجة ضدهم.
مؤكدين في حديثهم مع “الصريح” أن النقل في المنطقة تحول إلى هاجس مرهق لاسيما يومي العيد، ما حرمهم من زيارة الأهل والأقارب خلال هذه المناسبة، بسبب الصعوبة في التنقل رغم تعليمات الجهات الوصية التي تقضي بتوفير الحد الأدنى لخدمة المواطن خلا هذين اليومين.
حيث أُجبروا على البقاء في منازلهم وتأجيل مواعيد زياراتهم، وهو الأمر الذي لاقى سخطا كبيرا بينهم معبرين عن امتعاضهم من تجدد المعاناة كلما مرت الأعياد والمناسبات.
وأضاف المعنيون، أن المشكل لا يقتصر على غياب حافلات النقل الجماعي بل يتعداه إلى الغياب الكلي لسيارات الأجرة الجماعية جراء عزوف أصحابها عن العمل على خط ذراع الريش القديمة ووسط المدينة، ما أوقعهم ضحايا مركبات “الفرود” التي أفرغت جيوبهم واستغل أصحابها ضعف النقل لفرض منطقهم.
مطالبين الجهات الوصية وعلى رأسها مديرية النقل بالتدخل لتدارك الوضع القامة وإنهاء معاناتهم مع المشكل المطروح.
