وردة قانة
سلطت، أمس، محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء عنابة، عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا في حق المتهمة “ل.س.س” المدعوة بـ”البزناسة” لارتكابها جناية محاولة تهريب المهاجرين، فيما تمت تبرئة كل من المتهمين “ب.ف” و”م.م” بارتكاب جناية المشاركة في تهريب المهاجرين وجنحة التزوير واستعمال المزور في وثائق تصدرها الإدارة العمومية.
حيث تعود وثائق القضية لتاريخ 18 ديسمبر 2019 في حدود الساعة منتصف النهار، إثر حجز عرضي ناتج عن عملية تفتيش مسكن المسماة “ل.س.س” المدعوة “أ. البزناسة” الكائن بوسط مدينة عنابة، من طرف عناصر الضبطية التابعين لفرقة مكافحة المخدرات بأمن عنابة، كما أسفرت العملية عن حجز 05 جوازات سفر منها جواز سفر فرنسي وأربعة جوازات سفر جزائرية وأربع بطاقات تعريف فرنسية وجواز سفر غير ساري المفعول صادر عن دائرة عنابة باسم المدعوة “ع.ن”، وجواز سفر وبطاقة تعریف فرنسية باسم المدعوة “ب.ف”.
إضافة إلى جواز سفر وبطاقة تعريف فرنسية باسم “ل.م” المولودة بتاريخ 13 أفريل 2015، وكذا جواز سفر وبطاقة تعريف فرنسية باسم “ص.ح”، وجواز سفر فرنسي وبطاقة تعريف فرنسية باسم “ث.س”، إضافة إلى ختمين مستطيلي الشكل الأول خاص بمؤسسة أشغال البناء والأشغال العمومية والأشغال البحرية الكبرى ببرج بوعريريج والثاني باسم “ل.س.س” خاص بتجارة متعددة، ودفتر عائلي باللغة الفرنسية يخص المسمى “ل.س.س” صادر عن بلدية عنابة، مع مجموعة من الصور الفوتوغرافية الخاصة بمجموعة من الأشخاص الذين تنطبق صورهم مع الصور المرفوعة على وثائق الهوية المذكورة.
المتهمة “ل.س.س” المدعوة “أ. البزناسة”، أكدت أنه بتاريخ الوقائع عند قيام عناصر الشرطة بتفتيش منزلها، عثروا على كمية من المؤثرات العقلية من مختلف الأنواع والأصناف.
كما تم العثور على 05 جوازات سفر أربعة جزائرية وجواز فرنسي وأربع بطاقات تعريف فرنسية وأن تواجد كل هذه الوثائق بمسكنها منها جواز سفر ابنتها “ب.ف” وحفيدتها “ل.م”، كان بغرض استخراج لهم بطاقات تعريف أجنبية وهي وسيطة بينهم وبين جارها “س.ح” المقيم بنهج المجلس الوطني للثورة التحريرية بعنابة، والذي تسلم منها مبلغ 90 مليون سنتيم مقابل كل وثيقة هوية أجنبية فرنسية وهي من استلمتهم من طالبيها لتسلمهم له دون أن تأخذ أية عمولة منه، وأن الختم المدون عليه “ل.س.س” الخاص بالتجارة المتعددة لها وتحوز على سجل تجاري باسمها يخول لها هذا النشاط كما لها سجل، لنشاط كراء السيارات.
أما الختم الثاني فقد عثرت عليه منذ سنتين مرمي واحتفظت به دون استعماله، والدفتر العائلي يخص والدها وجواز سفر باسم “غ.ن” فقد وضعته بمسكنها للاحتفاظ به لا غير، وأن المسمى “س.ح” هو من سلمها وثائق الهوية الأجنبية وبطاقات التعريف الفرنسية مقابل 90 مليون سنتيم لكل وثيقة، وصرحت أنها سلمت له الأموال شخصيا ولم تأخذ عمولتها.
