“كان” ساحل العاج ورحلة البحث عن التاج

أ. د السبتي سلطاني

انطلقت أمس فعاليات كأس أمم إفريقيا بدولة ساحل العاج، وانطلقت معه أحلام شعوب أربعة وعشرين بلدا في الظفر بالكأس الأغلى والاعلى قيمة في القارة السمراء، وهو حلم مشروع لكل المنتخبات التي وصلت إلى المحطة النهائية من التنافس على الكأس القارية طالما أنها تشكل زبدة هذه المنتخبات والأفضل على صعيد القارة السمراء.

ويشكّل تأهل منتخبنا الوطني لهذا الاستحقاق القاريمحطة مهمة للغاية في تاريخ النخبة الوطنية التي فشلت في دورة الكاميرون في الدفاع عن لقبها الذي أحرزته في دورة 2019 بالأراضي المصرية عندما خرجت من دور المجموعات وراهنت على التأهل إلى مونديال قطر لكنها عجزت عن ذلك، فلا طالت عنب الشام ولا بلح اليمن كما يقال.

تأتي مشاركة رفقاء القائد رياض محرز في هذه الدورة وآمال كل الجزائريين معلقة على تحقيق مشاركة نوعية مميزة ولما لا تنتهي بالتتويج بالكأس القارية للمرة الثالثة، وهو طموح مشروع لمجموعة من اللاعبين المتميزين يقودهم الكوتش جمال بلماضي الذي كثيرا ما عرف بروح التحدي والرغبة الجامحة في تحقيق النجاح رغم ما يحاك ضده من دسائس تسعى لإحباط معنوياته من قبل أعداء النجاح.

انطلق العرس القاري رغم ما في قلوبنا من ألم عميق على حال إخواننا في غزة وما يكابدونه من محرقة أبشع من المزاعم الزائفة للصهاينة حول الهولوكوست، ومع ذلك نتمنى من أعماق قلوبنا التوفيق لمنتخبنا الوطني والسلامة والسداد لرجال المقاومة في غزة الحبيبة…تحياتي.

مقالات ذات صلة

تحيا الجزائر

sarih_auteur

الأفلان يفقد مناضلا فذا بعنابة

sarih_auteur

رمضان لا يعني التهافت

sarih_auteur