د/ السبتي سلطاني
ما قدّمه جمهور اتحاد عنابة على هامش المباراة التي أجريت مساء الجمعة ضد الضيف اتحاد الشاوية من دعم كبير ومساندة مطلقة للحارس السابق لأبناء بومة مهدي بن عبد القادر يدل دلالة قاطعة على المحبة الكبيرة التي تكنها هذه الجماهير لواحد ممن صنعوا مجد الاتحاد العنابي وأمجاد العديد من الأندية الجزائرية، بل يدل على أن الجماهير الشغوفة بكرة القدم في عنابة وفية ومخلصة لمن لم يبخل بكل ما أوتي من جهد في سبيل إسعادها.
مهدي بن عبد القادر ليس مجرد حارس مرمى مرّ من هنا، بل هو إنسان نبيل وراق للغاية، من يعرفه في البوني يرى فيه جارا طيبا، حسن الخلق وكريم الطباع لا تكاد تسمع له صوتا مرتفعا في حديثه مع الآخرين.
نشط اللاعب الخلوق مهدي بن عبد القادر في مسيرته الكروية في العديد من الأندية على الصعيد الوطني على غرار اتحاد عنابة المدرسة الأم ووفاق سطيف ومولودية سعيدة وغيرها وكان بمثابة الحصن الحصين لدفاعات كل الأندية التي حرس عرينها، وما إن أنهى مسيرته الكروية كحارس مرمى حتى تفرغ لتدريب حراس المرمى في فريقه الأم وكان له الفضل الكبير في اكتشاف العديد من المواهب الرياضية في هذا المنصب الذي يشكل العمود الفقري لأي فريق.
في الختام نتمنى الشفاء العاجل للاعب الخلوق مهدي، ونقول له لست وحدك في هذه المحنة لأن مدينة عنابة كلها معك… تحياتي يا بطل.
