نظم المكتب التنفيذي الولائي لجبهة العدالة والتنمية بولاية عنابة جلسة حوارية تشاورية. خُصص اللقاء لجمع اقتراحات عملية لدعم مسار التنمية المحلية. تهدف المبادرة إلى الاستجابة الفعالة لانشغالات المواطنين في مختلف القطاعات الحيوية.
إشراك المجتمع المدني في رسم خارطة الطريق
تندرج هذه المبادرة ضمن مساعي إشراك الفاعلين والناشطين في رسم معالم برنامج تنموي طموح. يتماشى هذا التوجه مع خارطة الطريق التي تعتمدها السلطات المحلية. شهدت الجلسة حضوراً مميزاً لناشطين من المجتمع المدني ومهتمين بالشأن المحلي. ساهم المشاركون في إثراء النقاش بمداخلات واقعية تعكس احتياجات سكان الولاية.
لمسة وفاء وافتتاحية الجلسة
افتتحت الجلسة بتلاوة فاتحة الكتاب ترحماً على روح فقيد الجزائر، المجاهد والرئيس السابق ليامين زروال. انطلقت بعدها نقاشات وُصفت بالبناءة والمسؤولة. عكست هذه الحوارات وعياً جماعياً بضرورة تحسين الوضع التنموي ومعالجة النقائص المسجلة.
أولويات التنمية: من النقل إلى الصرف الصحي
تركزت أبرز الانشغالات المطروحة على قطاعات حيوية متعددة. شملت القائمة قطاعات النقل، الصحة، والتعليم. كما تم التطرق إلى الشؤون الدينية، الإنارة العمومية، والطرقات. لم يغفل المشاركون جوانب البيئة، الثقافة، الرياضة، والتهيئة الحضرية.
ملفات التشغيل والأمن المائي
شغل ملف التشغيل والأمن حيزاً من النقاش. إضافة إلى قضايا التزود بالمياه، الري، والحماية من الفيضانات. كما تم التركيز على مشاكل الصرف الصحي. وهي مجالات تمس بشكل مباشر الحياة اليومية للمواطنين في عنابة.
توصيات ختامية: تعزيز دور المجتمع المدني
خرج المشاركون في ختام اللقاء بجملة من التوصيات الهامة. أبرزها ضرورة توسيع دائرة التشاور لتشمل فاعلين آخرين. تقرر رفع مجمل الانشغالات والمقترحات إلى والي عنابة لمتابعة تجسيدها ميدانياً وفق الإمكانيات المتاحة.
شدد الحاضرون على حتمية تفعيل دور المجتمع المدني كشريك أساسي. يجب تعزيز المبادرات الميدانية والمساهمة الفعلية في تقديم الحلول. الهدف الأسمى هو دفع عجلة التنمية داخل الولاية.
بقلم: خولة مجاني
