بقلم: نبيل -ب
حل وزير الشباب مصطفى حيداوي بقالمة، في عمل شملت قطاعه بالولاية، حيث أشرف على زيارة عدد من العمليات الشبابية التضامنية في إطار الطبعة الثالثة من مبادرة “برافو شباب” التي ينظمها المجلس الأعلى للشباب، إضافة إلى ورشة حول المشاركة السياسية والتنمية المحلية، وذلك في إطار المجموعات الشبابية المركّزة.
زيارة الوزير اُستهلت من قرية عين تحممين بمجاز الصفاء شرق عاصمة الولاية، حيث زار مطعما لعابري السبيل تابع للكشافة الإسلامية، معتبرا أن العمل الخيري في رمضان والمشاركة الفعالة للشباب إنما هي واحدة من المميزات الفريدة للشاب الجزائري خاصة في مثل هذه المواسم ما يعزز قيم التضامن والتكافل الاجتماعيين.
كما قام وزير الشباب بزيارة مركز الابتكار بالولاية، حيث اطّلع على مختلف الأنشطة الشبابية العصرية التي يحتضنها المركز،مشيدا بالديناميكية التي يشهدها المركز من خلال الأنشطة العصرية المنظمة، مثمّنًا الجهود المبذولة في تجسيد البرامج الشبابية الحديثة وفتح آفاق جديدة أمام فئة الشباب للإبداع والابتكار.
كما شدد الوزير على حرصه على أن يكون شريكًا فعّالًا وداعمًا لقطاع الشباب بالولاية، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة بين المركز ومختلف المؤسسات الشبابية، والعمل على تكوين إطارات القطاع لتمكينهم من فتح وتسيير مثل هذه النوادي العصرية عبر مختلف المؤسسات، بما يواكب تطلعات الشباب واهتماماتهم الحديثة، لا سيما بعد إصدار الوزارة لمدونة الأنشطة العصرية.
وفي السياق ذاته، جدّد الوزير التأكيد على أن أبواب القطاع تبقى مفتوحة أمام كل المبادرات والأفكار الخلّاقة التي من شأنها دعم الحركة الشبابية، وترقية فضاءات الإبداع والابتكار لفائدة شبابنا.
كما قام “مصطفى حيداوي”، وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، بزيارة إلى دار الشباب العلمية المجاهد “صالح بوبنيدر، حيث أشاد بنوعية الأنشطة العصرية المقدَّمة لفائدة الشباب، مثمّناً جهود إطارات القطاع في تطبيق مدوّنة الأنشطة المعتمدة من طرف الوزارة، بما يعكس التزاماً فعلياً بتطوير العمل الشبابي والارتقاء بمضامينه بما يتماشى مع تطلعات الشباب.
كما أكد أن هذه المؤسسة تُعد نموذجاً ناجحاً في العمل الشبابي، لما تقدمه من برامج نوعية ومقاربات حديثة تستجيب لاهتمامات الشباب، مشدّداً على ضرورة عصرنة الأنشطة الشبانية وتحديث مضامينها وآليات تنفيذها بما يواكب التحولات الراهنة.
وفي خطوة تقديرية هي الأولى من نوعها، قرر وزير الشباب منح المؤسسة درع المؤسسة الشبابية النموذجية لأول مرة، اعترافاً بتميّزها وريادتها في تجسيد الرؤية الجديدة لقطاع الشباب، وتحفيزاً لباقي المؤسسات على الاقتداء بهذه التجربة الناجحة، ودعا بالمناسبة إلى تعميم هذه التجربة النموذجية على باقي المؤسسات الشبابية، لاسيما المتواجدة خارج عاصمة الولاية، بهدف ضمان عدالة توزيع الأنشطة النوعية وتعزيز فرص الاستفادة منها عبر مختلف المناطق، مؤكداً أنه سيعمل على تعميم هذا النموذج على المستوى الوطني.
الوزير وخلال زيارته لدار الشباب العلمية،حضر جانب من أشغال ورشة حول “المشاركة السياسية والتنمية المحلية لدى الشباب”، المنظمة في إطار المجموعات الشبابية المركزة من طرف المجلس الأعلى للشباب، حيث أكد على أهمية إشراك الشباب في مسارات التنمية، وتعزيز ثقافة المواطنة الفاعلة لديهم.
هذا وشملت زيارة وزير الشباب إلى قالمة عديد المحطات على غرار مخيم الشباب في ماونة ببن جراح حيث حضر الدورة الثانية في تكوين الشباب الجوال ومعرضا خاصا بالتخييم مشددا على أهمية التخييم في تبادل الخبرات والمعارف والأفكار الإيجابية فيما بين الشباب.
كما زار وزير الشباب مطاعم الرحمة المخصصة لإفطار الصائمين بدار الشباب محمدي يوسف وملتقى شارعي بومعزة السعيد و عبد الرحمان طابوش بعاصمة الولاية ومطعم المحطة البرية لنقل المسافرين.
لتُختتم زيارة وزير الشباب مصطفى حيداوي لقالمة بحضوره لمأدبة إفطار على شرفه بالإقامة الجامعية غولي ابراهيم.
وتندرج هذه الزيارة ضمن مساعي وزارة الشباب الرامية إلى دعم المبادرات الميدانية الناجحة، ومرافقة المؤسسات الشبابية في أداء رسالتها التربوية، التأطيرية والتنموية.
