بعد معاناة طويلة تشهد بلدية الزيتونة بولاية الطارف حركية تنموية في مجال تحسين شبكة الطرقات. انطلقت جملة من المشاريع الهامة التي تهدف إلى فك العزلة عن المشاتي. كما تسعى لتعزيز ظروف تنقل المواطنين. تأتي هذه الخطوة استجابة مباشرة لانشغالات طالما رفعها السكان لسنوات طويلة.
استفادت مشاتي البلدية، على غرار مشتي “الصلم” و”الجنين”، من غلاف مالي يفوق 2 مليار سنتيم. خصص هذا المبلغ لإعادة تهيئة الطريق الرابط بينهما. يعد هذا المشروع مكسباً حقيقياً لسكان المنطقتين. ظل المطلب ملحاً لسنوات بالنظر لما كانوا يعانونه من صعوبات كبيرة في التنقل. خاصة خلال فصل الشتاء حيث تتحول المسالك إلى نقاط معزولة تعيق الحركة اليومية.
كما تم تسجيل مشروع لإعادة تهيئة الطريق الممتد من مدخل بلدية الزيتونة وصولاً إلى حي “البلايلية”. رصدت السلطات لهذا المشروع غلافاً مالياً معتبراً قدر بـ 2 مليار و500 مليون سنتيم. من شأن هذا المشروع تحسين الانسيابية المرورية وتسهيل تنقل المواطنين بشكل كبير.
وفي سياق متصل، كشفت مصالح بلدية الزيتونة عن استفادة الطريق الرابط بين مركز البلدية وحمام “سيدي طراد” من مشروع هام لإعادة التهيئة. رصد للمشروع غلاف مالي قدر بـ 5 ملايير سنتيم. يرتقب أن تشمل الأشغال إصلاح المقاطع المتضررة وتحسين نوعية الطريق. يضمن ذلك سلامة مستعملي الطريق ويضع حداً لمعاناة مستمرة عاشها السكان لسنوات.
يكتسي هذا الطريق أهمية بالغة كونه يعد شرياناً حيوياً يربط بين عدة مناطق. كان الموقع محل عدة احتجاجات في وقت سابق من طرف المواطنين. طالب السكان مراراً بالتدخل العاجل لإعادة تأهيله بالنظر إلى وضعيته المتدهورة وتأثيره المباشر على تنقلاتهم اليومية. وبهذه المشاريع تنتهي معاناة قاطني بعض المشاتي الحدودية ببلدية الزيتونة.
بقلم: أم دوادي الفهد
