عبد الوهاب لوامي
توقفت أربع وحدات إنتاج بمؤسسة فرتيال منذ شهرين وهي وحدة النتريك، وحدة النترات، وحدة حمض النتريك ووحدة الأمونياك.
كشفت نقابة مؤسسة فرتيال لـ “الصريح” يوم أمس أنها لازالت تنتظر النظر في مطلبها الخاص بتعيين وسيط بينها وبين الإدارة وفق القانون 90 / 02 للوصول لحل يرضي الطرفين ويحقق المطالب المرفوعة للإدارة، علما أن الوسيط بإمكانه أن يكون من داخل أو خارج الشركة حيث أن الأهم يكمن في أن يحظى بموافقة الطرفين .
مع تأكيده بأن الوضعية الداخلية تسير نحو الأسوأ خصوصا مع تواصل توقف وحدات الانتاج منذ شهرين على غرار وحدة النتريك بعنابة ووحدة النترات المتوقفة بدورها بسبب توقف وحدة حمض النتريك زيادة على توقف وحدة الأمونياك بعنابة وأرزيو لأكثر من اسبوعين وتوقف وحدة الأسمدة لعنابة لنقص المادة الأولية المتمثلة في النترات .
علما أن أسباب التوقف تنحصر في قدم وندرة قطع الغيار ونقص المادة الأولية لوحدة الأسمدة المتمثلة في نقص النتريك وتماطل المديرية العامة في الاستثمار بوحدات الانتاج. وبخصوص الاستثمار في الموارد البشرية والآلات والمعدات أكد الأمين العام لنقابة المؤسسة بفرتيال عنابة بأن النقابة سبق لها وأن طالبت رسميا في وقت سابق بتقديم ضمانات في هذا الجانب مكتوبة بالتواريخ على بداية الاستثمار الجاد في وحدات الانتاج والموارد البشرية، مع التأكيد بأن النقابة قد فقدت الثقة في المستخدم فيما يتعلق بالاستثمار وأكبر دليل هو مشروع / روفامبينغ الذي لم ير النور في عنابة على الرغم من تخصيص أموال طائلة بالعملة الصعبة والدراسات .
ومن جهتهم أكد عمال مؤسسة فرتيال بخصوص الوضعية الحالية التي تعيشها وحدات الانتاج المتوقفة بعنابة وارزيو بأنها تستدعي تدخل الجهات العليا في البلاد لإنقاذ مناصب الشغل وتوفير الجو المناسب للاستقرار الداخلي وتمكينهم من حقوقهم التي طالبوا بها والتي لم يتحصلوا عليها على الرغم من الأريحية المالية التي تشهدها مؤسسة فرتيال في ظل ارتفاع سعر مادة الأمونياك بالسوق العالمية التي لامست سقف 1600 دولار للطن علما أن فرتيال صدرت في المرحلة السابقة قبل توقف وحدات الانتاج 10 ألاف طن اسبوعيا وهو ما اعتبره عمال المؤسسة تناقضا في حد ذاته خصوصا وأن المؤسسة على الرغم من هذه الأرقام المحققة لم تستجب لمطالبهم . زيادة على كون المديرية العامة لفرتيال قد وعدت الشريك الاجتماعي بالاستثمار في الشركة خلال سنة 2022 والزيادة في الأجور، إلا أن ذلك لم يتحقق .
