نبيل. ب
خلال خرجة ميدانية عاين خلالها الوالي سمير شيباني عددا من المشاريع التنموية،شدد على ضرورة تدارك أي تأخر حاصل في المشاريع مع سرعة التدخل لمعالجة مختلف الاشكاليات التي تعترض تنفيذ المشاريع.
أين عاين في محطته الأولى القطعة الأرضية المقترحة كمركز لرمي النفايات الهامد ببلدية قالمة، وأكد على ضرورة تهيئتها واتخاذ الإجراءات اللازمة، كما عاين المجمع الإداري الذي يحتوي عدد من المقرات الإدارية،مشددا على ضرورة تنظيم حملات تطوعية لتنظيف و تنظيم المجمع، مع تهيئة أحد المقرات لاستغلاله كمقر لمندوبية أمن الطرقات.
ولدى وقوفه على المحلات المهنية بحي طواهري احمد والتي لم يتم استغلالها، تم اقتراح إمكانية استغلال هذه المحلات كمرفق عمومي يعود بالفائدة على سكان الحي، ليتنقل بعدها الوالي سمير شيباني إلى العيادة المتعددة الخدمات بجاوي السعيد، أين استمع إلى الشروحات المقدمة من قبل القائمين على تسيير هذه العيادة ، وعاين مختلف أجنحة العيادة، واطلع على مستوى الخدمات المقدمة للمرضي.
وشدد الوالي على ضرورة ضمان تقديم تغطية صحية مناسبة للمرضى من خلال مختلف الهياكل الصحية، مع الإسراع في تحضير المكان المخصص لجهاز IRM بمستشفي الحكيم عقبي ووضعه حيز الخدمة لتمكين المواطنين من خدماته دون عناء التنقل إلى الولايات المجاورة.
وبحي مخانشة عبد اللطيف و مقام الشهيد،شدد والي الولاية على ضرورة تهيئة المكان و المساحة الخارجية،كما عاين القطعة الأرضية المقترحة لانجاز مركز الشرطة، وبحي الأمير عبد القادر،وقف الوالي على أشغال التهيئة والتحسين الحضري بالحي، كما أكد انه سيتم التكفل بالجزء المتبقي من الحي بالتدرج،حسب الإمكانيات المتوفرة.
ولدى وقوفه على انطلاق الحملة التطوعية لرفع النفايات الهامدة بالمسلك الرابط بين بلدية قالمة والمنطقة الصناعية ذراع لحرش، شدد الوالي سمير شيباني على ضرورة تهيئة المسلك و القيام بعملية تنظيف واسعة و القضاء على جميع النقاط السوداء و النفايات الهامدة، مع القيام بتعليق لوحات تحذيرية مع الحرص على التكفل المتواصل بالمظهر الجمالي للمدن والنظافة العمومية و مضاعفة جهود القضاء على النقاط السوداء والمفارغ العشوائية، ومتابعة رفع النفايات بشكل منتظم، مع تهيئة المساحات الخضراء، واتخاذ كل التدابير الاحترازية والتقنية تحسبا لمخاطر التقلبات الجوية، موجها نداءه للمواطنين بضرورة التحلي بروح المسؤولية والمواطنة، والمساهمة الفعالة في الحفاظ على نظافة المحيط وحماية البيئة، من خلال الامتناع عن رمي النفايات في غير الأماكن المخصصة لها، والتبليغ عن كل السلوكات السلبية التي تسيء للمظهر العام.
كما دعا إلى التعاون الدائم مع المصالح البلدية والهيئات المعنية، حفاظًا على نظافة الأحياء والطرقات والمساحات العمومية، وترسيخ ثقافة بيئية سليمة تضمن إطار معيشي صحي وإعطاء جمالية للأحياء والمدن.
