أشرف الوزير الأول, سيفي غريب, اليوم الثلاثاء, بتكليف من رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, على الافتتاح الرسمي لأشغال ندوة رؤساء المراكز القنصلية التي تحتضنها وزارة الشؤون الخارجية, بحضور وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية, عمار عبة, إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة وإطارات سامية في الدولة.
وفي كلمة له بالمناسبة, أكد الوزير الأول أن “انعقاد هذه الندوة يندرج في إطار العناية الخاصة التي توليها السلطات العليا للبلاد للجالية الوطنية بالخارج, باعتبارها مكونا أصيلا من الأمة الجزائرية وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني”.
وأبرز “الجهود التي بذلتها الدولة منذ انعقاد أول ندوة قنصلية سنة 2002, لا سيما من خلال توسيع الشبكة القنصلية وتعزيز خدماتها, بما يستجيب للتحولات التي عرفتها الجالية الجزائرية بالخارج من حيث العدد وتنوع بلدان الإقامة وتطور أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية, فضلا عن تنامي أدوارها داخل بلدان الإقامة”.
كما شدد على أن الرهان الأساسي المطروح أمام الشبكة القنصلية يتمثل في “الارتقاء إلى مستوى الإرادة السياسية المعبر عنها من قبل رئيس الجمهورية, خاصة فيما يتعلق بحماية المواطنين بالخارج وتبسيط الإجراءات الإدارية وتحسين نوعية الخدمات القنصلية وتسريع مسار التحول الرقمي, إلى جانب بلورة حلول عملية تستجيب للاحتياجات المستجدة للجالية, لا سيما في المجالات الاقتصادية والثقافية والاتصالية”.
وفي هذا الإطار, دعا الوزير الأول رؤساء المراكز القنصلية إلى “بذل كل الجهود من أجل الخروج بتوصيات عملية وقابلة للتجسيد, وفق آجال زمنية محددة, بما يضمن تسييرا قنصليا أكثر فعالية وجودة ونجاعة ويعزز ارتباط الجالية الوطنية بالخارج بوطنها الأم وإشراكها الفعلي في مسارات التنمية الوطنية”.
وقد استهلت مراسم الافتتاح بكلمة ترحيبية ألقاها كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج, سفيان شايب, أوضح فيها أن أشغال هذه الندوة التي تجري على مدار ثلاثة أيام, من خلال ورشات متخصصة, بمشاركة 43 رئيس مركز قنصلي بين قناصل عامين وقناصل, إلى جانب رؤساء المصالح القنصلية بالممثليات الدبلوماسية, “تشكل محطة هامة لتقييم الأداء القنصلي ودراسة السبل الكفيلة بتعزيزه في إطار مقاربة تشاركية تضم عدة قطاعات وزارية وهيئات وطنية”.
المصدر: التلفزيون الجزائري
