أحيت ولاية عنابة، اليوم السبت، الذكرى التاسعة والستين لمعركة بوقنطاس (1957–2026)، تخليدا للمعارك العسكرية التاريخية التي خاضها جيش التحرير الوطني ضد الاستعمار الفرنسي، وتوثيقا لمحطات بارزة من تاريخ الجزائر المجاهد.
ونظم قطاع المجاهدين وذوي الحقوق لولاية عنابة، بالتنسيق مع المنظمة الولائية للمجاهدين، احتفالية بهذه المناسبة على مستوى دار الثقافة والفنون محمد بوضياف، إحياءً لذكرى هذه المعركة الخالدة.
وأشرف على مراسم إحياء الذكرى، وفق بيان لمصالح الولاية، الوالي عبد الكريم لعموري، مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي، وبحضور ممثلي اللجنة الأمنية، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، وأفراد الأسرة الثورية، وإطارات الولاية، وممثلي الهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية الجزائرية، إلى جانب ضيوف الولاية، يتقدمهم المدير الولائي لولاية سكيكدة، والأمناء الولائيون لمنظمة المجاهدين لولايتي الطارف وسكيكدة، ومدير متحف المجاهد لولاية سكيكدة.
وخلال الاحتفال، قام الوالي والوفد الرسمي المرافق له بزيارة المعرض التاريخي المنظم ببهو دار الثقافة محمد بوضياف، حيث تلقوا شروحات وافية حول أبرز المعارك العسكرية التي شهدتها ولاية عنابة المجاهدة، إضافة إلى التعريف ببعض الشخصيات التاريخية البارزة.
كما تضمن البرنامج إلقاء كلمة من طرف الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين، تطرق خلالها إلى الأهمية التاريخية لمعركة بوقنطاس، إلى جانب مداخلة قدمها الأستاذ جديد عامر، الباحث في مجال التاريخ، تناول فيها أحداث هذه المعركة، فضلا عن شهادة حية أدلى بها المجاهد منجل عبد الحميد.
وفي اختتام الفعالية، أشرف والي الولاية على تكريم عائلتي الشهيدين بلعيد بلقاسم وويشاوي عمار، عرفانا بتضحياتهما الجليلة في سبيل الوطن.
