قررت السلطات الرياضية في الجزائر مطلع الموسم الجاري، إزالة صنف الرديف من قاموس كرة القدم الجزائرية.
حيث سيكون هذا الموسم 2024- 2025 آخر موسم لهذه الفئة، ومثل هذا القرار ضربة موجعة لعدة لاعبين، حيث قد يجد الكثير منهم عاطلون عن العمل ومحرومون من ممارسة الشغف، خاصة وأن معظم الفرق الجزائرية لا تعترف بالتكوين وما شابه ذلك، وأغلبيتهم يعتمدون على شراء اللاعبين بأموال باهظة، وهذا ما يرشح إلى إمكانية زوال جيل كامل من اللاعبين أقل من 21 سنة، إلا اللاعبون المميزون وذات المستوى العالي، فهم أوفر حظا في الظفر بعقود مع الفرق، أما البقية مرشحون لحياة الشارع أو اللعب في الأقسام السفلى، بعد أن قررت الإتحادية العودة للنظام القديم وتقف الفئات الشبانية عند فئة أقل من 19 سنة أو بما تعرف بالأواسط.
ويرى المشرفون على كرة القدم في الجزائر أن هذا القرار يرفع من مستوى المستديرة في الجزائر، وأن المادة الخام من اللاعبين ستصل فقط للفرق الأولى.
وسنرى بعد مرور السنوات هل ستتطور الرياضة الأكثر شعبية في الجزائر أم ستتواصل المهازل على مستوى منتخابات الفئات الشبانية؟، حيث وصل الحال بالفئات الشبانية في الجزائر الفشل حتى في التأهل للمنافسات القارية.
جدير بالذكر أن فئة صنف أقل من 21 سنة هي حكرا فقط على الفرق المحترفة وعلى فرق القسم الثاني هواة، في انتظار وصول لاعبين من المنتوج المحلي الخالص المنتخب الوطني الأول، وفي انتظار تصدير اللاعبين للدوريات الأوربية وحصد ثمار الأكادميات.