قبل 48 ساعة عن مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره لجمهورية الكونغو الديمقراطية, المقررة يوم غد الثلاثاء بداية من الساعة (00ر17), لحساب الدور ثمن النهائي لمنافسة كأس إفريقيا للأمم-2025, ينكب الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش على دراسة خياراته التكتيكية و بالخصوص على مستوى الدفاع الذي يواجه بعض الصعوبات ولكن دون أن يفتقر للحلول.
ورغم غياب ثنائي الدفاع سمير شرقي و جوان حجام, و عدم تأكيد مشاركة الظهير الأيسر ريان آيت نوري, الذي يعاني من زكام حاد, يبقى للطاقم الفني حلولا كبيرة. و لا يستبعد الطاقم الفني اجراء تعديل تكتيكي أمام “الفهود”, مع احتمال الاعتماد على دفاع بثلاثة عناصر في وسطه, و الذي قد يضم الثلاثي رامي بن سبعيني, عيسى ماندي و زين الدين بلعيد, هذا الأخير الذي تألق بشكل لافت في المباراة الأخيرة لمرحلة المجموعات أمام غينيا الاستوائية (3-1) بتسجيله هدفا و تأكيد قدرته على حضور المواعيد الهامة. وبإمكان بن سبعيني, اللاعب المتعدد المناصب, التحول للرواق الأيسر عندما تقتضي الظروف, في حين يمكن الاستنجاد بمهدي دورفال لتعويض آيت نوري عند الضرورة.
أما الفرضية الأخرى المتاحة لبيتكوفيتش, فتتمثل في الاعتماد على لاعبين اثنين في وسط الدفاع (بن سبعيني-ماندي) و ظهيرين حقيقيين لتدعيم هذا الخط (بلغالي-دورفال). كل هذه الخيارات تمنح الناخب بيتكوفيتش, إمكانية تكييف خطته دون التأثير على التوازن الجماعي, آخذا بعين الاعتبار نقاط قوة المنافس.
وبقيامه بتدوير التعداد أمام غينيا الاستوائية, يكون التقني البوسني قد أراح بعض كوادر الفريق, على غرار, القائد رياض محرز ومتوسطي الميدان, إسماعيل بن ناصر و هشام بوداوي, تحسبا لمباراة الدور ثمن النهائي, التي يتوقع أن تكون شديدة التنافس.
وأمام تشكيلة كونغولية, صاحبة مشوار مقنع خلال مرحلة المجموعات, و بالخصوص التعادل المسجل أمام السنغال (1-1), يدرك “الخضر” جيدا بأن صلابة الدفاع وحسن اللياقة البدنية, سيكونان من بين الحلول الأساسية لمواصلة المغامرة في النسخة الـ35 للمنافسة.
المصدر: التلفزيون الجزائري
