بقلم: مروة -ج
تستعد الشاشات الجزائرية لاستقبال باقة متنوعة من الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان المقبل، في موسم يُنتظر أن يشهد عودة قوية للإنتاج المحلي، من خلال مسلسلات تجمع بين التاريخي، الاجتماعي والكوميدي، مع حضور لافت لأسماء فنية معروفة ووجوه جديدة.
يتصدر قائمة الأعمال الدرامية مسلسل «المهاجر»، وهو عمل اجتماعي إنساني من بطولة محمد خساني، أنيسة علي باي، ومونيا بن فغول، يروي قصة شاب يختار الهجرة بحثًا عن حياة جديدة. المسلسل من إخراج إدريس بن شرنين وإنتاج رضا سيتي 16.
ويبرز أيضًا مسلسل «الكيّة»، الذي يغوص في عمق واقع الأحياء القصديرية، كاشفًا تفاصيل الحياة اليومية بكل ما تحمله من صراعات إنسانية. العمل من تأليف سندس عبد الرحمان وإخراج أسامة قبي، وبطولة أكرم جغيم، ليديا شبوط، كنزة مشوش، زكرياء بن محمد، وكاميليا بن دريسي.
كما تحضر هذا الموسم الدراما التاريخية من خلال مسلسل «فاطمة»، الذي تدور أحداثه في القرن التاسع عشر حول عازفة كمان تتحدى القيود الاجتماعية لتحقيق حلمها، بمشاركة ريتاج عبد الله، شيماء عطا الله، وكنزة مشوش.
ينضم إلى القائمة مسلسل «بيناتنا»، وهو عمل اجتماعي درامي يُسلّط الضوء على حياة الخادمات داخل بيوت الأثرياء. قصة العمل مقتبسة من المسلسل التركي «الخادمات»، والمسلسل من بطولة سارة العلامة، فيزية تيقورتي، وسالي بن ناصر.
يُضاف إلى القائمة أيضًا مسلسل «فيفي»، وهو عمل درامي اجتماعي بطابع فانتازي، يروي قصة زوجين يكتشفان بوابة غامضة تقودهما إلى عوالم موازية، من بطولة مينة لشطر، ربيع واجاوت، نجية لعراف، موني بوعلام، وشمس الدين (جوكر). قصة المسلسل مقتبسة من العمل المصري «فاصل من اللحظات اللذيذة».
تحافظ الكوميديا الجزائرية على حضورها كعادتها خلال الموسم الرمضاني، من خلال مسلسل «الحنة»، الذي يجمع إيمان نوال، ياسمين عماري، والشابة يمينة، ويعتمد على عرض المواقف اليومية وطرح قضايا اجتماعية في قالب كوميدي هزلي.
كما تراهن الشاشة الجزائرية هذا الموسم على مسلسل «حاصلة في Cairo» كعمل كوميدي مشترك جزائري–مصري، صُوّر بين الجزائر ومصر، بمشاركة سهيلة معلم، محمد خساني، يمينة، ليندة ياسمين، وإسلام بوختاش، إلى جانب أسماء عربية معروفة.
ولا يخلو الموسم من الأعمال التي تعود بأجزاء جديدة، أبرزها مسلسل «الفراق» في موسمه الثاني، بعد النجاح الذي حققه الجزء الأول، مع تطورات درامية وأحداث أكثر تشويقًا، وبمشاركة أسماء جديدة، إضافة إلى مسلسلي «حداش حداش» و«البراني»، في محاولة للحفاظ على جماهيريتهما وتقديم محتوى متجدد.
وفي مقابل هذا الحضور، تُسجّل الساحة الفنية هذا الموسم غياب عدد من الأسماء الفنية البارزة، على غرار الفنان صالح أوغروت الذي يغيب عن الشاشة بسبب وضعه الصحي، والفنانة بيونة التي وافتها المنية العام الماضي، إلى جانب حسن كشاش وعبد القادر جريو، وهو غياب لافت سيترك حتمًا أثره على الشاشة الجزائرية
