دعا اتحاد الكتاب الجزائريين الأسرة الثقافية في الجزائر إلى الالتفاف حول مبادرة تهدف إلى إعادة بعث جائزة الطاهر وطار للرواية، مع اقتراح إقرار يوم وطني للرواية الجزائرية تخليدًا لإرث أحد أبرز أعلام الأدب الوطني.
وجاء في بيان وقّعه عدد من الكتّاب والروائيين والإعلاميين، أن توقف الجائزة التي حملت اسم الطاهر وطار يشكّل خسارة حقيقية للمشهد الثقافي، بالنظر إلى دورها السابق في تشجيع الإبداع الروائي واحتضان المواهب الأدبية الصاعدة، فضلًا عن مساهمتها في ترسيخ تقاليد الاعتراف بالمبدعين داخل الجزائر وخارجها.
وناشد الموقّعون رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التدخل لإعادة إطلاق الجائزة، مع توفير إطار مؤسساتي يضمن استمراريتها وتطويرها بما يتناسب مع رمزية الاسم الذي تحمله.
كما اقترح البيان اعتماد تاريخ ميلاد الطاهر وطار يومًا وطنيًا للرواية الجزائرية، على أن يتزامن معه تنظيم حفل توزيع الجائزة، في خطوة رمزية تهدف إلى تكريس هذا الموعد كمحطة سنوية للاحتفاء بالإبداع الروائي.
وفي السياق ذاته، دعا أصحاب المبادرة إلى تنظيم ملتقى دولي سنوي يحمل اسم الراحل، يجمع كتابًا وروائيين وباحثين من الجزائر والعالم العربي، ليكون فضاءً للحوار الثقافي وتبادل التجارب، إلى جانب اقتراح إطلاق اسم الطاهر وطار على أحد المرافق الثقافية الكبرى تخليدًا لمسيرته الأدبية.
واختُتم البيان بالتأكيد على أن الحفاظ على إرث الطاهر وطار يمثل مسؤولية جماعية، ليس فقط بوصفه رمزًا أدبيًا وطنيًا، بل باعتباره جزءًا من الذاكرة الثقافية التي ينبغي صونها ونقلها إلى الأجيال القادمة.
