أميرة سكيكدي
ينتظر سكان حي الضربان التابع لبلدية عاصمة الولاية، برمجة مشروع ابتدائية من أجل انهاء مشقة تنقل التلاميذ لمسافات للالتحاق بمقاعد الدراسة، حيث ناشد أوليائهم الجهات الوصية للتدخل والوقوف على وضعية تمدرس أبنائهم الصعبة من أجل إنجاز مدرسة ابتدائية للتخفيف من حدة معاناتهم.
عبر السكان خلال حديثهم لـ “الصريح”، عن حجم المعاناة التي يتكبدها أبناؤهم للالتحاق بمقاعد الدراسة لاسيما وأنهم مجبرون على تحمل عناء قطع مسافات طويلة ذهابا وايابا للدراسة في المؤسسات المجاورة، الأمر الذي يدفعهم للعيش في خوف وقلق مستمر لاحتمالية تعرض فلذات أكبادهم لأية مخاطر محدقة، ناهيك عن أن الوضع أثر سلبيا على تحصيل أبنائهم الدراسي بسبب التحديات التي فرضها انعدام هذا الهيكل الهام بالحي الذي تحول إلى حلم بالنسبة لهم، آملين أن تتحرك الجهات الوصية من أجل انجاز هذا الهيكل الضروري الذي يمكن أبناءهم من الدراسة في ظروف طبيعية وملائمة بعيدا عن تحمل مشقة قطع المسافات.
من جهته، رفع المكتب الولائي لجبهة العدالة والتنمية مراسلة تحوز “الصريح” على نسخة منها، إلى مديرية التربية بالولاية من أجل برمجة مدرسة ابتدائية بحي الضربان الجديد المتواجد باقليم بلدية عنابة والذي يعرف توسعا عمرانيا معتبرا زيادة على المنطقة السكنية المجاورة له من السكنات الفردية والجماعية و تحصيصات ضربان والفخارين.
حيث أكدت ذات الجهة أن المنطقة المذكورة تفتقر لمؤسسة تربوية للمتمدرسين في الابتدائي، وهو الوضع الذي جعل تلاميذ هذا الطور مضطرين إلى التنقل لمزاولة الدراسة في المدرستين الابتدائيتين المتواجدتين في كل من حي بلعيد بلقاسم وواد فرشة، مشيرة إلى أن الوضع سبب معاناة كبيرة للأطفال، خاصة مع تضاريس المنطقة التي تتميز بالارتفاع الشديد على اعتبار أنها منطقة جبلية ذات علو حاد، الأمر الذي يسبب الارهاق للأطفال في هذا السن، كما كبد أولياءهم معاناة كبيرة وبشكل يومي.
و بناء على الوضع القائم، طالب المكتب الولائي لجبهة العدالة والتنمية من السلطات المعنية بالنظر في المطلب المرفوع والتدخل من أجل برمجة وتجسيد مشروع مدرسة ابتدائية تنهي معاناة التلاميذ والأولياء على حد سواء.
