نبيل.ب
رغم رصد الدولة لمبالغ ضخمة من أجل رفع الغبن عن سكان مناطق الظل، إلا أن عجلة التنمية بهذه المناطق في قالمة لا تزال تسير ببطء شديد، على غرار منطقة البشابشة المعروفة بمشتة عين الفار التابعة لبلدية بومهرة أحمد بالمخرج الشرقي لعاصمة الولاية قالمة.
سكان المنطقة عبروا عن تذمرهم الشديد إزاء ما يكابدونه من ظروف مزرية فحُرموا من أبسط ضروريات الحياة الكريمة، أين يعانون من الإهمال التنموي حيث أنهم لم يستفيدوا من حصص سكنية منذ عقود طويلة ما جعل أزمة السكن تزداد حدة لاسيما في أوساط العائلات والأسر الفقيرة والمعوزة، كما يعاني سكان مشتة البشابشة من انعدام المياه الصالحة للشرب التي يضطرون إلى جلبها بطرق تقليدية أو يشترونها من مالهم الخاص، مشكل النقل واهتراء الطرقات ضاعفا من معاناة ساكنة مشنة لبشابشة الذين يتنقلون مع الفرود مستغلين الظروف الصعبة للعائلات في رفع الأسعار، مشاكل التنمية هناك لا تتوقف عند النقل والطرقات ومياه الشرب بل تتعداها إلى انقطاع الكهرباء المتكرر وانعدام الإنارة العمومية والمرافق الشبانية، الأمر الذي رفع مؤشر البطالة وانحراف الشباب الذين أفسدتهم المعاناة وإهمال المسؤولين.
