أخيرا وبعد أخذ ورد انتهت أزمة إجازات لاعبي اتحاد عنابة المستقدمين بعد أن تمكنت إدارة الفريق من دفع الدون العالقة تجاه الرابطة والتي تخص اللاعبين الذين اشتكوا الفريق إلى لجنة المنازعات، وعاد الطاقم الإداري إلى عنابة محملا بالإجازات ” الذهبية ” كي كون اللاعبون المستقدمون بداية من مباراة اليوم متاحين للطاقم الفني.
لكن السؤال المطروح هل سيكون هؤلاء اللاعبون في مستوى التحدي ال> فرض على الفريق وأنصاره ؟ وهل بإمكانهم رد الجميل للذين ضحوا وضخوا الملايير كي تتاح له فرصة اللعب مع الفريق؟
عموما المنافسة مازالت لم تعرف بعد معالم الفريق الذي بإمكانه أن يعلن نفسه متسيدا طالما أن الجمع ما زال على مسافة واحدة، وبالتالي بإمكان أشبال بن شوية أن يعودوا من جديد ويكشفوا عن نواياهم الحقيقية هذا الموسم من خلال العمل الجدي والمتواصل لاستثمار العمل الكبير الذي قاموا به طيلة فترة التحضيرات بين مدينتي الشلف والجزائر العاصمة.
لقد فرض الفريق الرديف على صنف الأكابر تحديا كبيرا عندما تمكن شبان هذا الفريق من الدخول ف غمار المنافسة بثقة كبيرة في النفس وحصدوا نقطتين ثمينتين أمام فريقين كبيرين هما مولودة باتنة ومولودية قسنطينة على الرغم من الفارق الشاسع بين هؤلاء الشبان وكبار الناديين المذكورين، وقدم رفقاء لعبيدي مردودا كبيرا وجيدا، وعليه سيكون فريق أكابر اتحاد عنابة أمام ضرورة التأكيد على أحقية تمثيلهم لفريق بحجم مدنية عنابة… تحاتي.
د/ السبتي سلطاني
