منال.ب
اعترف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، بوجود عراقيل ونقائص تواجه الباحثين في متابعة نشاطاتهم العلمية، وأكد أن معالجتها ستتم باعتماد التقييم المستمر لمختلف النشاطات وأفعال التسيير و كذا التشاور مع كل المشاركين الفاعلين.
وقال بن زيان خلال افتتاحه للندوة الوطنية للمؤسسات العمومية ذات الطابع العلمي أمس، أن معالجة النقائص تمكن في التقييم المستمر عبر الحوار والتشاور مع كل المشاركين الفاعلين، مشيرا أن اللقاءات التي نظمت شهر نوفمبر الماضي سمحت بتسجيل العديد من العراقيل التي يواجهها الباحث.كما تعهد وزير التعليم العالي بتنصيب لجنة تابعة للقطاع تسهر على معالجة هذه العراقيل في أقرب الآجال.وذكر المسؤول أنه سيتم الشروع في تنفيد البرامج الوطنية للبحث، لاسيما الأمن الغذائي الطاقوي وصحة المواطن.وقال إن الوزارة تسعى لتطوير منظومة التكوين العالي والبحث العلمي وفق برنامج القطاع على المدى المتوسط والبعيد والذي يرمي لتعميق إصلاحات من خلال تصحيح النصوص القانونية والتنظيمية وكذا تحسين نوعية التكوين والبحث.وأوضح أن الاستثمارات التي قامت بها السلطات العمومية بهدف تشييد منشآت البحث العلمي تتطابق مع المعايير الدولية وهي المراكز التي ينبغي تقاسمها من قبل الفاعلين في القطاع الاقتصادي والاجتماعي.هذا وأكد بن زيان أن الوزارة تهدف للانتقال من بحث أكاديمي إلى بحث تطبيقي أكثر فعالية، من خلال ربط التواصل مع القطاع الاجتماعي والاقتصادي، أين بادر القطاع باقتراح مرسوم تنفيذي يحدد شروط ممارسة أنشطة البحث العلمي والتطوير التكنولوجي بوقت جزئي ومكافأتها، إذ يسمح هذا المرسوم للمؤسسات ذات الطابع العلمي والتكنولوجي بدعوة الباحثين بوقت جزئي لتنفيذ نشاطات و أعمال البحث مقابل مبالغ مالية.
