أم دوادي الفهد
يشتكي قاطنو قرية سوق الرقيبات ببلدية القالة في ولاية الطارف جملة من النقائص وفي مقدمتها غياب النقل الذي جعل السكان يعيشون في عزلة تامة وحرموا من التنقل لقضاء حوائجهم ،إلا بالإستعانة بأصحاب سيارات الفرود الذين يضاعفون التسعيرة، وقد أرجعوا سبب ذلك إل اهتراء الطريق المؤدي إلى القرية الذي يعرف انتشارا كبيرا للحفر والمطبات.
هذا الأخير لم يشهد أي عملية تهيئة منذ أعوام، أين أبدى هؤلاء تذمرهم واستياءهم الشديدين من هذا الوضع المزري الذي يتخبطون فيه منذ سنوات، كما استغربوا من سياسة التهميش واللامبالاة المنتهجة في حق قريتهم، يقول ممثل السكان في تواصله مع “الصريح ” إلا أن السلطات لم تحرك ساكنا وبقيت أوضاع السكان قائمة على حالها، آملين أن تبرمج السلطات مشروعا لتهيئته في أقرب وقت ممكن خاصة لأهمية هذا الطريق يؤدى إلى شاطئ القالة القديمة، ويشهد حركة كبيرة خاصة في فصل الصيف.
وقد واصل ممثل السكان سرد معاناتهم مع مشكلة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها وهي عدم ربط سكناتهم بقنوات الصرف الصحي، مما اضطر قاطنو القرية إلى الحفر العشوائية وجعل حياتهم وحياة أطفالهم عرضة للأمراض بسبب الروائح الكريهة، حيث أكد أنهم ناشدوا الجهات الوصية عدة مرات لكن بدون جدوى، ويضيف ذات المتحدث أن شباب القرية يناشدون السلطات المحلية التدخل العاجل لانتشالهم من الوضعية المزرية التي يتخبطون فيها منذ سنين طوال، في ظل معاناتهم المتواصلة مع مشكلة انعدام مرافق ترفيهية كدار للشباب لقضاء أوقات فراغهم وملعب لممارسة لعبتهم المفضلة تجنبهم لعنة الآفات الاجتماعية التي بدأت تأخذ منحنى خطيرا بين الشباب نتيجة للروتين ناهيك عن شبح البطالة الذي قضى على جميع أحلامهم حسبه.
كما يطالبون الربط بالغاز الطبيعي للقضاء على أزمة قارورات البوتان التي استنزفت جيوبهم خاصة في هذا الفصل البارد، أين يكثر الطلب عليها، وبسبب إهتراء الطريق يضاعف ثمنها من قبل الباعة المتجولين، وعليه يناشدون الوالي بن عرعار حرفوش القيام بزيارة ميدانية للقرية للوقوف على معاناتهم اليومية ومنح مشاريع تنموية من شأنها رفع الغبن عن السكان .
