أقدم صباح أمس، طالبو السكن بصيغتيه الريفي والاجتماعي على غلق مقر بلدية زريزر في ولاية الطارف، احتجاجا منهم على تأخر الإفراج ع القوائم النهائية الخاصة بالمستفيدين من السكن الريفي والاجتماعي، أين أعرب المحتجون عن امتعاضهم وغضبهم بسبب التأخر الحاصل في الإعلان عن حصة 50 إعانة خاصة بالسكن الريفي التي استفادت منها بلديتهم في 2018 حيث تساءل هؤلاء عن الغموض الذي حال دون الإعلان الرسمي عن قائمة المستفيدين من هذه الحصة، مطالبين في السياق ذاته الجهات المعنية بضرورة التعجيل بتسوية مطالبهم التي وصفوها بالشرعية حتى يتمكنوا من خلال هذه الإعانة مباشرة بناء سكناتهم الريفية وتوفير أبسط ظروف الحياة الكريمة.
ويصر المحتجون على وجوب تدخل السلطات الولائية وإنهاء معاناتهم وأوضاعهم المزرية المتفاقمة من سنة لأخرى، لأن السكن الريفي أصبح بالنسبة لهم أمرا ضروريا خاصة مع طبيعة المنطقة الريفية. وحسب ما كشف عنه أحد المحتجين في اتصاله بـ “الصريح” فإن احتجاجهم هذا جاء بعد الشكاوى العديدة التي قدموها إلى السلطات المحلية مطالبين الإعلان عن المستفيدين من حصة الإعانة الريفية لكن دون جدوى.
وفي ذات السياق أعرب بعض المحتجين أيضا عن تذمرهم واستيائهم من عدم توزيع السكنات الاجتماعية المقدر عددها ب520 سكن اجتماعي منها 380 سكن جاهزة منذ قرابة عقد من الزمن، رغم توفر هذه السكنات على جميع ضروريات الحياة لكن بسبب تأخر أشغال التهيئة الخارجية المحيطة بهذه السكنات حالت دون توزيعها، مما دفعهم إلى تصعيد الاحتجاج وغلق مقر البلدية ،مطالبين والي الطارف بن عرعار حرفوش التدخل العاجل والتكفل بمطلبهم الذي طال أمده .
أم دوادي الفهد
