عبر سكان حي 40 مسكن ببلدية أولاد سلام الواقعة على بعد 90كلم شما غرب عاصمة الولاية باتنة،عن حاجتهم الماسة للإنارة العمومية بحيهم،الذي أصبح التجول فيه أمراً صعباً للغاية خاصة في الفترات الليلية.
سكان الحي، أكدوا أن توفير الإنارة العمومية أصبح شغلهم الشاغل للحد من الظلام الحالك الذي تعرفه شوراع حيهم،وتمكينهم من الخروج في الفترات الليلية والتوجه إلى أماكن عملهم في ساعات مبكرة من النهار.و أفاد المشتكون، بأنهم وجهوا العديد من الشكاوى للسلطات المحلية، من أجل تزويد بالإنارة بعد دخوله في عزلة خانقة بسبب عياب هته الأخيرة، إلا أن شكاويهم بقيت حبيسة الأدراج ولم تلق الاهتمام.
وقال ذات المتحدثون أن الوضع دفعهم إلى تجديد مطالبهم، لحل مشاكلهم خاصة ما تعلق بتشغيل المصابيح و إضاءة شوارع الحي، لحمايتهم من خطر الكلاب الضالة وبقية المخاطر الأخرى.
المعنيون في حديثهم للصريح، تحدثوا عن حاجتهم للكثير من المرافق الضرورية الأخرى التي من شأنها رفع الغبن عنهم والتخفيف من حجم معاناتهم اليومية. وأبدوا استياءهم الشديد من الوضعية المزرية التي يعرفها حيهم السكني، بعد أن ملوا من الوعود غير المجدية التي قدمت لهم في سنوات سابقة.
ومن جهة أخرى،جددت العائلات القاطنة بمشتة الزقارة ببلدية أولاد سي، طرح مشكلة حرمانها من الغاز لعقود من الزمن.وأكد المتحدثون من سكان القرية أن الشكاوى الموجهة مرارا للمسؤولين المحليين، ها لم تؤت بثمارها،متسائلين عن سبب حرمان منطقتهم من هذا المرفق الحيوي رغم التعداد السكاني الذي يقطن بها وأشار سكان إلى معاناتهم اليومية في جلب قارورات غاز البوتان من نقاط بيعها الواقعة بعيدا عنهم حيث يصعب عليهم التنقل مسافات من أجل جلبها، خصوصا بالنسبة للذين لا يملكون مركبات، المتحدثون طالبوا بالإسراع في تخليصهم من طرق الصرف التقليدية التي تحولت مع مرور الوقت إلى خطر حقيقي، و ذلك لإحتمال اختلاط مياهها بقنوات مياه الشرب، ما حول الجهة إلى مصدر للأمراض المختلفة خاصة بعد انتشار مختلف أنواع الحشرات، لتزداد بذلك متاعب السكان في ظل اهتراء الشوارع و الطرقات التي تصعب حركة السير فيها مع تساقط القليل من الأمطار.
أسماء.م
