ابتسام بلبل
شرعت الشركة الجزائرية للطاقة، فرع مجمع سوناطراك، مؤخرا، في افتتاح ورشة إنجاز محطة تحلية مياه البحر في الدراوش بالطارف ضمن 3 محطات تحلية مياه البحر بولايات بومرداس، بجاية والطارف.
ويندرج إنجاز هذه المشاريع، المسندة لمجمع سوناطراك، ضمن تنفيذ البرنامج التكميلي للمخطط الاستعجالي للسلطات العمومية لسنة 2021، المقرر لإنجاز خمس محطات جديدة لتحلية مياه البحر بطاقة إنتاج 300 ألف متر مكعب يوميا لكل محطة، تستفيد منها خمس ولايات وهي وهران (الرأس الأبيض)، بجاية (تيغرمت-توجة)، بومرداس (رأس جنات)، تيبازة (فوكة 2) والطارف (كودية الدراوش).
ويشرف على انجاز هذه المشاريع الإستراتيجية الحيوية فروع مجمع سوناطراك، وعلى رأسها الشركة الجزائرية للطاقة، مدعومة بالشركة الوطنية للهندسة المدنية والبناء، المؤسسة الوطنية للقنوات، المؤسسة العمومية للأشغال البترولية الكبرى وكذا الشركة الجزائرية لإنجاز المشاريع الصناعية.
وستعمل هذه المحطات على المساهمة في التزويد بالماء الشروب وحل مشكل شح المياه السطحية بهذه الولايات.
ويوم الخميس 16 جوان 2022، أعطى والي الطارف، حرفوش بن عرعار، إشارة انطلاق مشروع انجاز محطة تحلية مياه البحر بكدية الدراوش ببلدية بريحان، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية، والرئيس المدير العام للشركة الجزائرية للطاقة والمكلفة بإنجاز هذا المشروع، الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية للأشغال البترولية الكبرى.
وتقدر طاقة المحطة التي تمتد على مساحة تقاربـ 11هكتارا بـ 300 ألف متر مكعب في اليوم، وستستعمل فيها أحدث تقنيات ترشيد الطاقة في العالم على اعتبار أنها ستساهم في خفض سعر المتر مكعب من الماء .
وسيمكن هذا المشروع الهام _حسب والي الطارف_ من الحصول عل مياه شرب ذات جودة عالية ويساهم في تحسين ظروف معيشة السكان بالولاية من خلال توفير أكثر من 1.000 منصب شغل مباشر وغير مباشر فضلا عن تحقيق الأثر الاقتصادي والاجتماعي بهذه الولاية الساحلية.
وقال الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية للطاقة، لطفي زنادي، بأن هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته المالية 300 مليون دولار يندرج في إطار البرنامج المستعجل لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامي لإنجاز 5 محطات لتحلية مياه البحر عبر الشريط الساحلي الجزائري معتبرا إياه من المشاريع الضخمة ذات الأهمية الإستراتيجية للدولة.
من جهته، قال الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لإنجاز المشاريع الصناعية “ساربي”، طارق نويزي، بأن السلطات العليا للدولة ترمي من خلال هذا المشروع العملاق الذي أعطيت فيه أولوية الإنجاز للفكر والساعد الجزائري ولشركات وطنية تابعة لمجمع سوناطراك، إلى مجابهة النقص في مياه الشرب على مستوى ولايات الطارف وقالمة وسوق هراس وسكيكدة وتحسين نوعيتها وإرساء الأمن المائي في هذه الولايات الشرقية.
