يكتبه/ الدكتور السبتي سلطاني
يلعب اتحاد العاصمة نهائي كأس الكاف هذا الأسبوع على مواجهتين واحدة بالجزائر والأخرى بالقاهرة المصرية أمام نادي الزمالك المصري، وهو بذلك يثبت أنّ كرة القدم الجزائرية التي عانت الأمرين في السنوات الأخيرة ما زال بها بصيص من الأمل طالما أنّ بعض الأندية تصل إلى هذه الأدوار المتقدمة من المنافسات الإفريقية التي احتكرتها أندية بعينها.
والسؤال المطروح هو ما الذي ينقص أنديتنا الجزائرية لتكون كنظيرتها المصرية أو التونسية؟ فإن كان الحديث عن الجانب المادي، فأنديتنا تنضوي تحت الإشراف المادي لمؤسسات اقتصادية وطنية كبرى، وإن كان هيكلي فالهياكل القاعدية المتوفرة لأنديتنا تسيل لعاب أندية تلعب في المستويات العليا؟
ترى أين الخلل؟
في الحقيقة المشكلة الأساسية التي تعانيها أنديتنا هي غياب التسيير الاحترافي الذي جعل أندية تونس ومصر وجنوب إفريقيا تبلغ ما بلغته من نفوذ وقوة على الصعيد القاري، وبالتالي من دون إعادة النظر في طرق التسيير ستظل أنديتنا الجزائرية من أندية الصف الثاني والثالث في القارة السمراء….تحياتي.
