حققّت الجزائر إنجازاً بارزاً على الساحة القارية بعدما اختيرت كل من الجزائر العاصمة وقسنطينة ضمن قائمة المدن الإفريقية الأكثر جاذبية لعام 2025، وفق التصنيف الصادر عن مؤشر المدن العالمية.
العاصمة الجزائرية.. هوية تاريخية بلمسة عصرية
جاء إدراج الجزائر العاصمة في هذا التصنيف اعترافاً بالتحولات الكبيرة التي عرفتها المدينة خلال السنوات الأخيرة.
فهي تمزج بين طابعها التاريخي المتجسد في القصبة العتيقة والمشاريع العصرية التي أعادت إليها حيويتها، على غرار توسعة شبكات النقل الحضري والتهيئة الحديثة لشاطئ كيتاني الذي تحوّل إلى وجهة مفضلة للعائلات والزوار والمسجد الكبير.
كل ذلك جعل من العاصمة واجهة حضرية تزاوج بين الأصالة والانفتاح على المستقبل.
قسنطينة.. مدينة الجسور المعلقة العريقة
أما قسنطينة، مدينة الجسور المعلقة، فقد حجزت مكانتها ضمن المدن الأكثر جاذبية بفضل خصوصيتها العمرانية التي لا مثيل لها.
فالجسور التي تعانق وديانها العميقة منحتها طابعاً عمرانياً فريداً، بينما يظل تراثها الثقافي والفني شاهداً على تاريخ عريق يتجدد في كل مهرجان أو فعالية. كما تبرز قسنطينة كمركز أكاديمي بجامعاتها ومؤسساتها العلمية، ما يعزز مكانتها كمدينة نابضة بالحياة.
اعتراف دولي بمكانة الجزائر
إن إدراج الجزائر العاصمة وقسنطينة في قائمة المدن الأكثر جاذبية لعام 2025 ليس مجرد تصنيف شكلي، بل يعكس المكانة المتزايدة للجزائر في محيطها الإفريقي والدولي.
كما أنه اعتراف بالجهود المبذولة في تطوير الحواضر الكبرى وتحويلها إلى فضاءات سياحية وثقافية قادرة على استقطاب الزوار والمستثمرين على حد سواء.
