فند الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، ما تم تداوله على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن دعوات إضراب مزعوم مقرر يوم الخميس 8 جانفي 2026، مؤكدا أنها إشاعة مغرضة.
وقال الاتحاد في بيان رسمي، إن هذه الحملات المضللة تهدف إلى زعزعة استقرار السوق وتشويش التجار والمواطنين.
وأضاف أن وعي التجار ومسؤوليتهم الوطنية سيحمي السوق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
كما أكد الاتحاد أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين سيواصلون فتح محلاتهم وممارسة نشاطهم التجاري بانتظام، وفاءً لرسالة الشهداء وتجسيدًا لتلاحم المجتمع ووحدة الجبهة الداخلية، ورداً على كل من يحاول المساس باستقرار الجزائر.
وتابع : “الاتحاد يتابع عن كثب الصعوبات التي تواجه التجار، ويعمل وفق مقاربة تشاركية مع الحكومة ووزارة التجارة الداخلية وضبط السوق والسلطات المحلية، لفتح قنوات الحوار وإيجاد حلول عملية لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع، بما يحفظ مصالح التجار ويعزز استقرار الاقتصاد الوطني”.
وفي الأخير، دعا الاتحاد جميع التجار والحرفيين والمتعاملين الاقتصاديين إلى فتح محلاتهم يوم الخميس 8 جانفي 2026، وإرسال رسالة واضحة لأعداء الجزائر بأن التجار أوفياء لرسالة شهدائها الأبرار.
