وفي تصريح لوسائل الإعلام بعد إعطائه إشارة انطلاق القطار الرابط بين تندوف وبشار، أكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل السعيد سعيود، أن المشروع أنجز بإمكانيات مادية جزائرية خالصة وأن الجزائر لم تلجأ للاستدانة.
كما ذكر سعيود، بأن المشروع أنجز بمساهمة شركات جزائرية وكفاءات وعمال جزائريين, مع الاستفادة من تعاون تقني مع شركاء أجانب, “في إطار شراكات مدروسة تخدم المصلحة الوطنية”.
كما أكد الوزير، أن إعطاء إشارة انطلاق القطار الرابط بين تندوف وبشار يأتي في إطار مشروع وطني متكامل أشرف رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, على وضع تصوره وسهر على متابعته ميدانيا, لاسيما ما تعلق باستغلال منجم غارا جبيلات وانجاز خط السكة الحديدية المنجمي الغربي, باعتباره مشروعا عملاقا يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف أن هذا المشروع الاستراتيجي “سيكون له انعكاس ايجابي كبير على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية, ليس فقط بولاية تندوف, بل على مجمل ولايات الجنوب الغربي وعلى الاقتصاد الوطني بصفة عامة”.
كما أبرز أن “مشاريع سكك حديدية أخرى قيد الانجاز على غرار الخط المنجمي الشرقي الذي سيعود بالفائدة على عدة ولايات بشرق الوطن من بينها بير العاتر وتبسة وقالمة وسوق اهراس وعنابة والطارف, بما يساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان ودعم النشاط الاقتصادي”.
