عقد وزير القطاع عبد القادر جلاوي ليلة أمس بقاعدة حياة مشروع الخط المنجمي الشرقي بولاية سوق أهراس، جلستي عمل تقنيتين مع مختلف المتدخلين في المشروع، وذلك استكمالا لزيارته التفقدية إلى ولايتي تبسة وسوق أهراس، حيث عاين ميدانيا مدى تقدم أشغال مقطعين هامين من الخط المنجمي الشرقي للسكة الحديدية، إلى جانب مقطع بوشقوف – الدريعة، وذلك حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وأوضح البيان أن الجلسة الأولى جرت بحضور والي ولاية سوق أهراس، وإطارات الإدارة المركزية للوزارة، وإطارات القطاع، إلى جانب بعض المدراء التنفيذيين للقطاعات المعنية، والمدير العام لـالوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية وإطاراتها، فضلا عن مؤسسات الإنجاز، حيث خُصصت لدراسة مجمل العراقيل التي تعترض سير المشروع، لا سيما ما تعلق بعمليات تحويل مختلف الشبكات والتقاطعات التقنية المرتبطة بها.
وبالمناسبة، شدد الوزير، حسب المصدر ذاته، على ضرورة التكفل الاستباقي بالإشكالات المطروحة، تفاديا لأي تأخر قد يؤثر على آجال الإنجاز.
وأضاف البيان أن الجلسة الثانية جمعت الوزير بإطارات الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، إلى جانب الرؤساء المديرين العامين لمؤسسات الإنجاز الوطنية المكلفة بالمشروع، ومكتب الدراسات والمتابعة، وكذا الشريك الأجنبي، حيث تم التطرق إلى وضعية تقدم الأشغال، وتقييم مدى تنفيذ التعليمات المسداة خلال الزيارة السابقة، لا سيما المتعلقة بالرفع من نسق الإنجاز وتعزيز الوسائل البشرية والمادية، بما ينسجم مع مخططات العمل التي تم تحيينها وفق رزنامة مضبوطة، وفق ما جاء في بيان الوزارة.
