حل اليوم الخميس، بولاية بجاية وفد وزاري رفيع المستوى في زيارة عمل وتفقد لموقع منجم الزنك والرصاص الكائن ببلديتي أميزور وتالة حمزة، في إطار التحضيرات للشروع في استغلال المنجم.
ويترأس الوفد محمد عرقاب، وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، مرفوقًا بعبد القادر جلاوي، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، و كريمة بكير طافر، كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم، إضافة إلى مديري شركات ومؤسسات منجمية كبرى، من بينها مجمع سوناريم والمؤسسة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية والمواد النافعة (ENOF).
وكان في استقبال الوفد عند وصوله إلى الولاية، كل من كمال الدين كربوش، والي ولاية بجاية، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، بالإضافة إلى رؤساء بلديتي أميزور وتالة حمزة ومديرة الشركة المختلطة الجزائرية-الأسترالية (BZL)، وعدد من السلطات المحلية.
وخلال الزيارة، عاين وزير الدولة أشغال تهيئة مدخل منجم الزنك والرصاص، مؤكدًا على أهمية المشروع باعتباره من أبرز المشاريع الاستراتيجية في قطاع المناجم بالجزائر لما له من أبعاد اقتصادية وتنموية كبيرة.
وشدد الوزير على ضرورة المتابعة الدقيقة والدائمة لمراحل إنجاز المشروع، لضمان تقدم الأشغال وفق الآجال المحددة مع الالتزام بأعلى المعايير التقنية المعتمدة في المشاريع المنجمية الكبرى.
كما استمع الوفد إلى عرض تقني حول مشروع ربط المنجم بالطريق السيار شرق–غرب، والذي يهدف إلى تسهيل حركة النقل وضمان انسيابية نقل المعدات والمواد المرتبطة بالنشاط المنجمي، بما يدعم جاهزية المشروع لدخول مرحلة الاستغلال.
وعقد الوفد لقاءً مع مواطني قرية أيت بوزيد مالكي الأراضي المعنية بالمشروع، حيث رحبوا بالمبادرة وأكدوا على مساهمتها في تثمين الثروات المنجمية الوطنية، خلق مناصب شغل للشباب، وتعزيز الديناميكية الاقتصادية لولاية بجاية.
