الزبائن يتهمون الباعة بعرض سلع قديمة والتجار يبررون بنقص عمليات الاستيراد
وردة قانة
تشهد المحلات التجارية لبيع ملابس الخاصة بالأطفال إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، خلال هذه الأيام وذلك من أجل اقتناء لباس عيد الفطر وهذا نظرا لاقتراب شهر رمضان الفضيل، ونهاية امتحانات الثلاثي الثاني أين استغل الأولياء الفرصة من أجل كسوة أبنائهم، حيث أعرب عدد كبير منهم عن صدمتهم من التهاب الأسعار مقابل تدني جودة السلع المعروضة.
أين اختار العديد من العائلات محلات الألبسة والمراكز التجارية المتواجدة بقلب مدينة عنابة من أجل اقتناء كسوة العيد لأطفالهم، معربين على أن أسعار الملابس تشهد ارتفاعا صاروخيا دون توفير سلع ذات جودة على حد تعبيرهم، مضيفين بأن الملابس المعروضة والخاصة بالأطفال تبدوا قديمة ولا تواكب الموضة، حيث تتراوح سعر الطقم الواحد ما بين 5000 و 8000 دج وأكثر من ذلك أحيانا دون أن تكون ذات جودة أو ذوق على حد تعبيرهم.
مؤكدين على أنهم زاروا العديد من المحلات المتواجدة بقلب مدينة عنابة لعدة أيام من أجل اختيار ملابس ترضي ذوقهم وتسعد أطفالهم دون جدوى، متهمين تجار الجملة بعرض الألبسة القديمة التي تم تكديسها خلال فترة الركود التجاري وتعليق النشاطات خلال السنتين الماضيتين بسبب تفشي فيروس كورونا وتوقف حركة الاستيراد والتصدير، ما اعتبره الأولياء تحايلا من قبل التجار واستغلالا للمواطنين، خاصة في ظل مصاريف شهر رمضان وغلاء المواد الغذائية.
فيما برر التجار غلاء الملابس وتدني جودتها بنقص عمليات استيراد السلع، ما دفعهم إلى عرض السلع المتوفرة والخاصة بفصل الربيع والصيف من ملابس وأحذية في انتظار عودة النشاطات التجارية واستيراد الملابس لطبيعتها.
حيث تشهد نقصا معتبرا حليا بسبب الاستئناف التدريجي للحركة التجارية، وكذا غلاء كراء المحلات التجارية بوسط المدينة، ما دفع العديد من الأولياء خاصة الأمهات إلى اللجوء لصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة ببيع الألبسة والتي تقوم بتوفير السلع حسب طلب الزبائن مقابل مبالغ معقولة حسبهم تتماشي مع نوعية وجودة الألبسة.
