جدد سكان حي لحسن مرير القصديري بولاية خنشلة المعروف باسم تكساس، ندائهم بمطالبة والي الولاية علي بوزيدي بالالتفاتة إليهم وترحيلهم إلى سكنات لائقة بتجسيد الوعود التي قطعها المسؤولين السابقين .. وإنقاذهم من الموت المحقق الذي يحدق بهم بعد اهتراء سكناتهم القصديرية وتآكل جدرانها، حيث باتت مهددة بالانهيار والسقوط فوق رؤوسهم في أية لحظة. أين عبر السكان للصريح عن أسفهم لتهميشهم وتجاهل مطالبهم بترحيلهم، رغم الوضع الصعب الذي يعيشونه منذ سنوات مؤكدين في الوقت ذاته أن الوضع الذي آلت إليه بيوتهم القصديرية يستدعي الترحيل بصفة مستعجلة. وهو ما تجاهلته السلطات التي لم تحرك ساكنا رغم أنها قامت بتوزيع آلاف السكنات اللائقة.. وتحولت بذلك حياتهم في هذا الحي الذي تنعدم فيه أدنى ضروريات الحياة أيضا من قنوات الصرف الصحي، المياه الصالحة للشرب، الغاز الطبيعي، الكهرباء وكذا وضعية الطرقات إلى جحيم فعلي نغص عليهم العيش خاصة بالنسبة لابناءهم المتمدرسين أو حتى للذين تخلو عن الدراسة . أين بات هذا الحي عنوان للإنحراف يقصده مختلف متعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية وبات اللصوص يقصدونه للتربص بالمارة نتيجة غياب الأمن وفي ظل هذه المعاناة الفعلية.
سهام بوغديري
