مرقي عقاري ينصب على 800 مكتتب ويستحوذ على المليارات ويختفي

 

ابتسام بلبل

احتال مرقي عقاري بولاية عنابة، على أكثر من 750 مكتتب، بينهم أساتذة وأطباء ومهندسين وموظفون بشركة “سوناطراك”، أوهمهم بالاستفادة من سكنات ترقوية مقابل مبالغ مالية معتبرة.

وفي تفاصل القضية، حسب ما تحوزه “الصريح” من وثائق، وحسب شكاوي عدد من المكتتبين، كانت قد أعلنت

الترقية العقارية لمالكها “ب.م”  قبل 9 سنوات، عن عرض لاقتناء مساكن ترقوية في الشابية وخرازة وحي الصفصاف بعنابة في ظرف قدره 12 شهرا.

وحسب ذات الوثائق، فقد عرضت الترقية العقارية سنة 2012،  760 سكنا ترقويا  ما بين الشابية وخرازة، و 30 مسكنا بإقامة الياسمين بحي الصفصاف، مقابل دفع دفعات مالية تراوحت بين 200 مليون إلى 750 مليون سنتيم مع تسليمهم عقود مؤقتة وهمي.

المرقي العقاري الذي كان يوهم ضحاياه الذين كانوا بالمئات، بمنحهم سكنات بعد الانتهاء من مشاريعه الوهمية، طالبهم بدفع أقساط السكنات الأولى التي تراوحت ما بين 75 مليون و200 مليون كتسبيق أولي.

وحسب ما صرح به عدد من الضحايا، فقد كان عدد منهم يتلقى التوجيه في “لاكناب” وقاموا بإيداع أموالهم في الحساب البنكي للمرقي “ب.م” على أساس أنه معتمد.

وأضافوا أنهم أحسوا بتماطل المرقي في انطلاق المشاريع التي لم يروا منها شيئا، وصدموا بأن المشاريع وهمية، ولم يجدوا سكناتهم على أرض الواقع، كما أن المرقي العقاري قد اختفى وفر إلى وجهة مجهولة.

وأضاف أحد المكتتبين، أن الترقية العقارية، كانت تتخذ من “إقامة الياسمين” بحي الصفصاف مقرا، لها لا وجود لها على أرض الواقع.

وتابع بالقول، “أنه في البداية كانت مجرد شكوك، لكن اتضح في وقت لاحق أنه لم تكن لدى المرقي رخصة بناء، وكان يبيعهم الوهم”.

وأشار إلى أن زوجة المرقي العقاري، التي كانت تدعي أنها طبيبة سابقة، كانت تدير مكتب الترقية العقارية، والتي كانت في كل مرة تؤكد لهم أن الأشغال تسير بوتيرة سريعة، وأنهم سيتسلمون سكناتهم في آجالها المحددة، لم يجدوا لها أثرا بعد ذلك.

وستعود “الصريح” لتفاصيل أكثر في الملف في أعدادها السابقة.

مقالات ذات صلة

عنابة: برنامج خاص لحافلات النقل الحضري خلال أيام عيد الفطر

sarih_auteur

عنابة تحيي يوم النصر

sarih_auteur

عنابة.. تدشين ملعب البلدي “بومعيزة يونس” بسيدي عمار بمناسبة إحياء لذكرى يوم النصر

sarih_auteur