عبر سكان حي 2000 سكن بالواجهة العمرانية الجديدة بطريق بغاي، عن بالغ تذمرهم من الانتشار الفظيع للقمامات والروائح الكريهة المنبعثة من هذه الأخيرة بحيث أضحت رمي القمامة ديكورا مميزا للحي وللعابرين عليه ورغم النداءات والشكاوي المتكررة للسكان ولجميع المسئولين إلا أن دار لقمان بقيت على حالها ودون وجود بوادر لإزالة القاذورات، والتي ملأت زوايا الحي والتي أصبحت ملجأ لمختلف الحيوانات الضالة والأليفة ناهيك عن الخطر الذي تشكله هذه الحيوانات للمارين من هناك وعدم وجود إرادة لدى السكان للقيام بحملات تطوعية للقضاء على مثل هذه الظواهر الغير حضارية وهو نفس المشكل التي تعاني منه بعض بلديات الولاية على غرار بلديات بابار، وأنسيغة، وأولاد أرشاش وغيرها وتبقى معاناة السكان متواصلة مع الرمي العشوائي للقمامة، وفي ظل العجز الواضح للكثير من المجالس الشعبية البلدية في مواجهة المطالب والانشغالات اليومية للمواطنين وعبر جل بلديات الولاية .
حبيب .ع
