غیاب المشاريع التنموية یؤرق سكان نجوى بخوش بالبسباس في الطارف

 

لا يزال سكان قریة نجوى بخوش التابعة إقلیمیا لبلدیة البسباس في ولایة الطارف، يشتكون من الأوضاع المعیشیة الصعبة التي یتخبطون فیھا ویطبعھا النقص والحرمان من عدة مرافق حيوية

بالرغم من الشكاوى التي تم توجیھھا للسلطات المحلیة بالبلدیة، وفي مقدمة ھذه النقائص مشكل إھتراء الطرقات الرئیسیة للقرية  التي أصبحت لا تصلح للسیر سواء على الأقدام أو بالمركبات خاصة مع الإضطرابات الجویة شتاءا  وصیفا بسبب الغبار تزداد تعقیدا، ونقص شبكة الكھرباء الریفیة عن بعض التجمعات السكنية  ،إضافة إلى غياب الإنارة العمومية.

وعبر قاطنو القرية في تواصلهم مع  یومیة “الصریح “عن استیائھم وغضبھم من الظروف التي یعیشونھا وأقل ما یقال عنھا مزریة في غیاب التنمیة  والنقص الفادح في المشاریع التنمویة في كل المجالات التي من شأنھا ترفع الغبن والتھمیش عنھم.

كما یطالب الشباب بتوفیر المرافق الریاضیة والشبابیة الكفیلة بقضاء أوقات فراغھم بعیدا عن الآفات الاجتماعية على اختلاف أشكالھا، معبرین في السیاق ذاته عن امتعاضھم الشدید من الوضعیة التي یعیشونھا بسبب ظاھر البطالة التي استفحلت في المنطقة، ناھیك عن نقص التزود بحصص البناء الریفي، حيث لازال سكان القرية يقطنون في الأكواخ القصديرية منذ التسعينات حسب تصريحهم.

وفي السیاق آخر، لا زال السكان یشتكون من أزمة الماء الصالح للشرب، التي ضاعفت من معاناتھم واستنزفت جيوبهم بسبب شراء هذه المادة الحيوية من عند أصحاب الصهاريج المتنقلة.

كما یعانون من نقص في الخدمات الصحیة ووسائل النقل وغیاب الأمن بالقریة، أین تفشت ظاھرة السرقة والإعتداءات.

وأمام ھذا الوضع المزري یطالب سكان قرية نجوى بخوش السلطات بضرورة التدخل في أقرب الآجال من أجل و وضع حد لمشكلاتھم المتواصلة و بعث مشاريع تنموية لأن القرية تعد إحدى مناطق الظل  المهمشة ببلدية البسباس، وعليه هم ویطالبون والي الولایة القيام بزیارة میدانیة لقریتھم للوقوف على حجم معاناتھم الیومیة .

أم دوادى الفھد

مقالات ذات صلة

قسنطينة تتدعم بـ 50 حافلة نقل جديدة

sarih_auteur

باتنة : محرقة غار ”أوشطوح” بتكسلانت… شاهد آخر على بشاعة جرائم الاستعمار الفرنسي

sarih_auteur

ضبط قرابة 01 مليون كبسولة من المؤثرات العقليـة من نوع “بريغابالين” بالمسيلة

sarih_auteur