يشتكى سكان أحياء بلدية واد العنب، العديد من النقائص التي أصبحت ترهقهم وأصبحوا يعيشون في عزلة، خاصة أحياء قرية ذراع الريش القديمة، البسان، ووادي العنب مركز التي تعتبر أحد أهم مناطق الظل على مستوى الولاية.
حيث أعرب سكان هذه الأحياء بحاجة لبعث مشاريع لتهيئتها وفك العزلة عنها، خاصة فيما يتعلق بالإنارة العمومية، وتراكم النفايات المنزلية وكذا مساحات التسلية والترفيه، كما يطالب سكان أحياء بلدية وادي العنب السلطات المحلية والولائية ببرمجة عملية انجاز ثانوية بوادي العنب مركز أو القرية في أقرب الآجال، وذلك لتخفيف العبء عن الطلبة في الطور الثانوي حيث أنهم يضطرون للانتقال يوميا إلى بلدية برحال خاصة أن عملية انجاز ثانوية مسجلة منذ سنة 2011 على حد قولهم، كما أكد المعنيون بأنهم بحاجة لمناوبة ليلية على مستوى العيادة الصحية المتواجدة بوادي العنب مركز، للتخفيف على المواطنين عبئ التنقل إلى البلديات المجاورة قصد العلاج، وكذا تدعيمها بالأطباء المختصين قصد التكفل بالمرضي خاصة داء السكري وضغط الدم، أما في ما يخص قطاع الأشغال العمومية فسكان هذه الأحياء بحاجة لعملية تعبيد الطرقات داخل الأحياء، التي أصبحت مهترئة وفي حالة كارثية خاصة بعد هطول الأمطار ولم تسجل أي عملية لإصلاحها منذ عدة سنوات، كما هو الحال بالنسبة للطريق الولائي رقم 12 الذي عرف تدهورا كبيرا والذي يحتاج إلى صيانة على طول الخط بين الطريقين الوطني رقم 44 ومقر بلدية وادي العنب، كما تشهد هذه الأحياء انتشارا كبير للسكنات الفوضوية في جميع الأحياء خاصة القرية والبسان، وذلك للنقص الفادح في البرامج السكنية بجميع الصيغ خاصة الريفي حسبهم، حيث يناشدون السلطات المحلية التدخل لإحصائها والقضاء عليها من خلال عمليات إعادة الإسكان، إضافة إلى فك العزلة عنهم بتزويد البلدية بخطوط نقل جديدة على محور “عنابة-المدينة الجديدة” ومراقبة سيارات الأجرة، وتهيئة المساحات الترفيه خاصة الملاعب الجوارية وقاعات الرياضة وكذا الملعب البلدي ما من شأنه القضاء على الآفات الاجتماعية.
وردة قانة
