ب.ب
اتهم المدعو، شاوي العربي، المغترب ببريطانيا أحد المرقين العقاريين المعروفين بعنابة، بتحريض عصابة للاعتداء عليه بالسيوف والخناجر، ومحاولة اختطافه مستغلا في ذلك نفوذه وأمواله حسب المعني.
وحسب الشكوى التي تقدم بها والتي تملك “الصريح” نسخة منها فإن المدعو “شاوي العربي” تعرض إلى محاولة قتل مع سبق الإصرار والترصد، مع الاعتداء على ممتلكات خاصة، بتسخير تلك العصابة وفق الوقائع التي تقول أن مطعمه تعرض إلى هجوم عنيف من قبل مجموعة من الأشخاص كانوا مدججة بالأسلحة بالسيوف والخناجر والعبوات المسيلة للدموع، موجها التهمة مباشرة إلى المرقي العقاري الذي استخدم أفراد هذه العصابة للانتقام”.
ويضيف صاحب الشكوى:” أن الهجوم على المطعم قامت به مجموعة من الأفراد يقد عددهم بحوالي 13 رجلا اقتحموا المطعم في محاولة البحث عنه، فيما تفرغ البقية بالحراسة عند باب المطعم لتغطية بقية أفراد العصابة من اجل القيام بهذه الجريمة.
وأورد المتحدث: أن ” الاعتداء أفرز إلى إصابة عمال المطعم إصابات بليغة، كما أصيب في الحادثة عون من القوة العمومية التي كانت بالقرب من مكان الحادثة وشاهدت عملية فرار العصابة من المطعم. والغريب انه لم يتم التبليغ عن الشرطي المصاب”.
وأضاف قائلا:” لقد نجوت حينها بأعجوبة من الموت المحقق إثر واقعة الاعتداء على مطعمي المتواجد بالواجهة البحرية بعنابة، وواصل المرقي العقاري تطويق المطعم ومنعه من الدخول إليه، وتهديده بالقتل في أول فرصة، والغريب أن قوة النفوذ لهذا المرقي العقاري وصلت إلى محاولة استعمال مستخدمين على مستوى المطارات لمراقبة تحركاني أثناء دخول أو مغادرة التراب الوطني، وبتاريخ 09 فيفيري 2020 سجل دخولي إلى التراب الوطني وبمجرد تنقلي إلى وسط المدينة، في اليوم الموالي لم أشك للحظة أنني محل متابعة من العصابة الإجرامية المتربصة بي”.
وتابع الضحية بالقول:” لقد كانت بداية المأساة في الخروبة بولاية عنابة، حيث تفاجأت بسيارة من نوع “تيغوان” تقطع الطريق على السيارة التي كنت على متنها، وبطريقة هوليودية حاولت سيارة ثانية اعتراضي من الخلف، فيما جاءت سيارة ثالثة لتلتحق بالسيارتين في محاولة لغلق جميع المنافذ والحيلولة دون الإفلات منها، وقام بعدها المعنيون بمحاولة إخراجي من السيارة بالقوة، ووضعي في الصندوق الخلفي للسيارة الثانية بنية اختطافي، وتوجهوا بي إلى وجهة مجهولة بنية القتل والتي نجوت منها بأعجوبة، حيث تمكنت من الهروب ولكن بإصابات بليغة خاصة على مستوى الرأس، وتنقلت على إثرها إلى مقر الأمن الولائي، ليتم نقلي على جناح السرعة وتحت الحراسة المشددة إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفة ابن رشد الجامعي، وكانت نتيجة الإصابة 35 غرزة، وجروح بالسلاح الأبيض وكسر في يدي اليسرى”.
وأضاف قائلا: ” علما أن من أنقذني حينها إلا تزامن حالة الاعتداء علي مع مرور موكب لرجال البحرية الذين أطلقوا الإنذار ليلوذ الفاعلون بعدها بالفرار”.
وقال المعني، في حديثه لـ”الصريح” أن التهديد بالتصفية استمر، وأحيانا كان يحدث أمام مرأى ومسمع الناس وفي الطريق العام، مشيرا إلى انه تقدم بعدها بشكوى أمام مصالح الدرك الوطني بتاريخ 09 فيفري 2020 باعتبار الجريمة وقعت في إقليم اختصاص مركز خروبة- عنابة للدرك الوطني، حيث قال” لقد قمت بالتقدم من فرقة الدرك الوطني خروبة بعنابة، أين حرر محضر سماع، كما قدمت رقم تسجيل السيارة التي بادرت بالاعتداء ومواصفاتها بدقة”.
وأكد صاحب الشكوى أنه “تلقى رسائل تهديد بالقتل على حسابه على تطبيق “واتس آب “، كما أن تلقى نسخا من شهادات الحالة المدنية باسمه مستخرجة من مصلحة الحالة المدنية ببلدية عنابة، مرفقة برسائل تهددده بالتصفية الجسدية”، مشيرا إلى أنه يملك كل الوثائق والتسجيلات لذلك.
وتابع قائلا: “وهنا احمل المرقي العقاري كل المسؤولية على سلامتي الجسدية وسلامة ممتلكاتي، وهو ما دفعني إلى التقدم بطلب التدخل أمام محكمة عنابة عن طريق المحامي الذي تقدم أمام النيابة الجمهورية على مستوى المحكمة، كما أودعت طلب التدخل من أجل التحرك لكشف الحقائق والتعجيل في تحقيق مكثف حتى يتسنى متابعة كل شخص تؤكد التحقيقات علاقته بالاعتداء ومحاولة القتل أمام الجهات القضائية المختصة” .
