شهدت مختلف الفضاءات والساحات العمومية بعنابة اكتظاظا منقطع النظير صبيحتي عيد الفطر، جراء خروج عديد العائلات العنابية للاحتفال بالعيد، الأمر الذي عكس صورة سلبية لاستهتار ولامبالاة المواطنين بخطورة الوضعية الوبائية بالولاية التي تسجل ارتفاعا في أعداد الاصابات بفيروس كورونا خلال الآونة الأخيرة، رغم توصيات الجهات المعنية بضرورة التقيد بالبروتوكول الصحي لمنع تفشي الفيروس والحفاظ على السلامة العامة.
حيث عرفت عديد الساحات بالولاية على غرار ساحة الثورة والساحة العمومية ببوخضرة 3 ووسط البوني ازدحاما غير مسبوق للعائلات التي ارتأت إخراج أبنائها للاحتفال بأجواء العيد متناسيين خطورة الوضع، خاصة في ظل التراخي والتقصير التام في الالتزام بالتدابير الوقائية وخرق التباعد الجسدي المفروض، وهو ما وقفت عليه “الصريح” خلال تنقلها إلى الساحة العمومية ببوخضرة 3 التي شهدت حضورا قياسيا للمواطنين الذين قالوا أن فرحة العيد وترفيه الأطفال دفعهم إلى الخروج للاحتفال والترويح عن أنفسهم، حيث ضاقت الساحات بأعداد العائلات خصوصا الأطفال الذين يتزاحمون على مختلف الالعاب التي شهدت تزاحما كبيرا، ناهيك عن التدافع والتهاني بالأحضان والتصافح، إلى جانب الفوضى والنفايات المكدسة التي خلفتها العائلات، الأمر الذي طبع صورا سلبية وعكس مناظر غير لائقة، بسبب مخلفات مختلف المشتريات والمأكولات الملقاة على الطرقات والأرصفة ووسط الفضاءات التي تم تشويهها.
وهو ما خلف استياء واستنكارا شديدا وسط بعض المواطنين الذين أكدوا رفضهم الشديد لمثل هذه السلوكيات غير الحضارية التي طبعت الفضاءات العمومية جراء الانتشار الرهيب للنفايات ناهيك عن اختراق البروتوكول الصحي وعدم التقيد بالإجراءات الوقائية لمنع تفشي الفيروس، رغم تحذيرات الحكومة من موجة ثالثة من الفيروس.
أميرة سكيكدي
