مديرو النقل والتجارة والفلاحة  في ندوة صحفية بقالمة: النقل وكل المنتوجات متوفرة وعلى المواطن التحلي بالوعي

نبيل.ب

عقد الخميس، مديري التجارة والنقل والفلاحة بقالمة لقاء صحفيا بمقر الولاية مع وسائل الإعلام المحلية، وذلك بغية توضيح كل الأمور  للرأي العام على خلفية الاضطرابات الأخيرة التي شهدها قطاع النقل والتموين بالمواد الاستهلاكية لاسيما مادة الزيت.

حيث أكد مدير التجارة محمد شناح بأن مصالحه تتابع عن كثب تموين السوق بمختلف المنتوجات والمواد الاستهلاكية ولا وجود لأية ندرة أو انقطاع في سلاسل التموين، بل هناك إشاعات ندرة تجعل المواطن يتهافت على الاقتناء والتخزين وهو ما يؤدي إلى زيادة الطلب وقلة العرض وبالتالي يحدث اضطرابا في السوق يؤثر على عملية التكوين اليومي بالمنتوجات والءي يصبح غير طبيعي ويتسبب في نفاذ الكميات في وقت قياسي،على غرار مادة الملح التي نفذت حصّتها المخصصة للولاية لعام كامل في ظرف أسبوع بسبب قلة الوعي والانسياق وراء الأخبار المغلوطة التي تفيد بعدم توفر تلك المادة، داعيا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك واقتناء الكمية التي يحتاجونها فقط دون تخزين كميات معتبرة، وبخصوص الزيت أكد مدير التجارة بقالمة، أن قالمة استلمت أمس الجمعة 60ألف لتر لضمان التموين العادي.

كما أكد مدير النقل معاد بوشملة أن ولاية قالمة من الولايات الرائدة وطنيا في احتواء الاضطرابات التي عرفتها خطوط النقل مع بداية استئناف الدراسة بعد عطلة الشتاء، حيث عكف والي الولاية سمير شيباني رفقة المديرين المعنيين على تنظيم لقاءات متواصلة مع الشركاء الاجتماعيين لقطاع النقل بهدف توضيح الأمور  وتفادي تفاقم الوضع وهو ما نتج عنه استئناف جميع الناقلين الخواص لعملهم بعد لقائين فقط، وهي الجهود التي تهدف إلى تهدئة الوضع وعدم التأثير على تنقلات المواطن عبر كل الخطوط.

كما تم التأكيد خلال هذا اللقاء على أن محطات الوقود بولاية قالمة هي الأخرى لم تتأثر باضطرابات التموين بالمواد الطاقوية الناتجة عن اضطرابات النقل وإضراب أصحاب الشاحنات، وهو ما مكن من توفير المواد الطاقوية بالشكل العادي ولم يشعر المواطن بأي نقص في توفر تلك المواد.

كما أكد مدير المصالح الفلاحية لولاية قالمة رحامنية رشيد ومدير تعاونية الحبوب والبقول الجافة ،خلال الندوة الصحفية، بأن كل المنتوجات الفلاحية متوفرة ولا وجود لأي مشكل يتعلق بالتموين من خلال استعمال شاحنات التعاونيات الفلاحية في نقل المنتوجات المختلفة وضمان توفرها بالشكل اللازم.

هذا ويبقى وعي المواطن وعدم تهافته على اقتناء مختلف السلع والمنتوجات بكميات زائدة عن الحاجة من أجل تخزينها، من أهم العوامل المسببة لاستقرار السوق وضمان توفر  السلع لاسيما ونحن مقبلون على شهر رمضان  المعظم الذي عادة ما يسبقه تهافت كبير للمواطنين على اقتناء مختلف المنتوجات، وهو ما يتطلب عدم التهافت على التخزين فوق الحاجة بما يوفر استقرارا في السوق وتفاديا لاستغلال الإقبال الكبير على شراء المنتوجات الضرورية، في زيادة الأسعار من طرف البعض من مستغلّي مثل هذه المناسبات.

 

مقالات ذات صلة

تندوف: جلاوي يعاين جاهزية محطات الخط المنجمي الغربي و مجريات التجارب التقنية

sarih_auteur

حادث دهس ثلاث تلميذات أمام ثانوية بسطيف

sarih_auteur

التقلبات الجوية.. الحماية المدنية تتمكن من تحرير 58 مركبة حاصرتها الثلوج

sarih_auteur