حقق جواز السفر الجزائري تقدماً ملحوظاً في التصنيفات العالمية لعام 2026، حيث ارتقى إلى المرتبة 72 عالميًا وفقًا لمؤشر هينلي، بعد ما كان في المرتبة 74 عام 2024.
ويتيح الجواز لحامليه الوصول إلى 68 وجهة دون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول، مع تحسن واضح في مؤشرات القوة والتنقل مقارنة بالسنوات السابقة، لا سيما في إفريقيا والشرق الأوسط.
ويتقاسم الجواز الجزائري المرتبة 72 مع سيراليون وكمبوديا، فيما يعكس مؤشر حرية التنقل البالغ 68 نقطة قدرة حامليه على دخول عدد كبير من الدول بسهولة.
وتشمل الوجهات المتاحة بدون تأشيرة دولاً إفريقية مثل تونس وليبيا ومالي وموريتانيا، إضافة إلى دول في أمريكا اللاتينية مثل الإكوادور وهايتي، وآسيا مثل ماليزيا وهونغ كونغ، كما يمكن الدخول إلى 44 دولة أخرى عبر تأشيرة عند الوصول أو تصريح سفر إلكتروني (eTA).
قائمة الدول التي يمكن للجزائريين الدخول إليها دون تأشيرة
في القارة الأفريقية: تونس، ليبيا، موريتانيا، كينيا، غينيا، غامبيا، رواندا، أنغولا، بنين، بوروندي، الرأس الأخضر، جزر القمر، الكونغو الديمقراطية، جيبوتي، غينيا الاستوائية، إثيوبيا، الغابون، غانا، غينيا بيساو، مدغشقر، موريشيوس، موزمبيق، نيجيريا، السنغال، سيراليون، جنوب السودان، تنزانيا، توغو، أوغندا، زيمبابوي.
خارج القارة الأفريقية: ماليزيا، سوريا، جزر المالديف، فلسطين، هونغ كونغ، هايتي، الإكوادور، باربادوس، سورينام، سانت فنسنت والغرينادين، دومينيكا، ميكرونيزيا، أرمينيا، أذربيجان، كمبوديا، إيران، الأردن، لبنان، ماكاو، نيبال، باكستان، سريلانكا، طاجيكستان، تيمور الشرقية، أوزبكستان، فيتنام، اليمن، بوليفيا، كوبا، نيكاراغوا، جزر مارشال، بالاو، ساموا، توفالو.
ويبرز هذا التقدم التحسن التدريجي في قوة الجواز الجزائري وحرية التنقل الدولية لحامليه، ما يعزز موقع الجزائر على الخريطة العالمية للسفر.
