الشاعرة كريمة عبدلي: تحصلت على مجموعة من شهادات الدكتوراه الفخرية لأنها محفزة وتقدير معنوي

 

حاورتها : سامية بن أحمد

س1/ بإيجاز من هي كريمة عبدلي؟

 ج 1 /  كريمة عبدلي كاتبة وشاعرة من ولاية المسيلة زاولت دراستها الابتدائية والمتوسطة والثانوية بها متحصلة على بكالوريا 89 علوم تجريبية .. ثم شهادة استاذة تخصص لغة فرنسية ،الكتابة والشعر هواية مارستها منذ الصغر حبا فى اللغة العربية رغم دراستها  كانت باللغة الفرنسية، رئيسة النادي الادبي بدار الثقافة لمسيلة ،مشاركة فى عدة منابر عربية وعضو مسؤول فى منتدى الأدباء والشعراء العرب وعضو مؤسس بمنتدى شعاع وعضو مؤسس باكاديمية الهزار للكتاب والشعراء العرب  ومحررة فى مجلة الهيكل ومجلة نبض العرب السعودية الالكتروني.

 نشر لى ووثق الكثير من النصوص فى اغلب المنابر العربية والمجلات الورقية والالكترونية متحصلة على شهادة (دكتوراه) فخرية 3مرات متوجة بعدة دروع وأوسمة وشهادات فخرية من الكثير من المنابر والمنتديات الدولية نعضوة فى منظمة حماية حقوق الطفل الدولية فى ألمانيا ومنظمة السلام الدولية والمنظمة الدولية الحفاظ عن البيئةن مشاركة في ملتقى بلقيس للشعر والأدب النسوى في باتنة _متواجدة فى الفعاليات المحلية بولايتي .

لي ديوان شعري لم يصدر بعد  و مجموعة قصص وسرديات نثرية ومجموعة قصصية للأطفال شاركت في مسابقات الناشطة الثقافية سامية بن أحمد رئيسة نادي أدبي “أنس” بالمسيلة.

 س2/ في أي جنس أدبي بدأت به الكتابة؟

 ج 2 / لم انقطع عن الكتابة يوما لكن كنت أخبئ ما أكتبه لنفسي بحكم إني كنت ربة بيت أطلقت العنان لما خبأته بعد وفاة زوجي وهنا كانت البداية  لم أقتصر على جنس أدبي معين في الكتابة كتبت القصيدة والخاطرة والقصة القصيرة

س3/ لمن تكتب ولمن تقرأ الكاتبة كريمة عبدلي؟

 ج3/أنا أكتب لكريمة ثم لمن يستحسن حرفي راجية من الله أن تنال كتاباتي رضى القراءأنا قارئة جيدة لمي زيادة ونجيب محفوظ وجبران ونزار قباني وطه حسين وغادة السمان ورضوى عاشور ومحمود درويش

س4/ لماذا برأيك معظم الكتاب والشعراء أصبحوا لا يحبون قراءة الكتاب الورقي؟

 ج4/أصبح الكثير من القراء ليس الأدباء والشعراء فقط لا يقرأ الكتاب الورقي لأن العالم الازرق الإلكتروني غزى واصبح متاح في كل بيت وبكبسة زر تجد كل العناوين امامك ولك ما تختار ضف الى ذالك ان الكتاب شح لانه التكلفة باهظة وان وجد لن تجيديه بالجودة المطلوبة هذا حسب رأيي الخاص

س5/ ما رأيك بشهادة الدكتوراه الفخرية التي تمنح من بعض المنتديات الإلكترونية؟

ج5/ انأ شخصيا متحصلة على الكثير منها لأنها محفزة وتقدير معنوي لجهود بذلها صاحبها لخدمة الثقافة والأدب في منابر الكترونية لا غير فيها من يبقى في إطار المكان المانح ومنها من هو معترف بها في الجامعات العربية كجامعة أل سعود بالرياض وغيرها

س6/ شاركت في مسابقة ثقافية للناشطة سامية بن أحمد من الأوراس، مارأيك ؟ وماذا استفدت من التربصات المغلقة؟

 ج6/صراحة المسابقات التى قامت بها سامية بن احمد كانت ولا زالت ذاك الحبل السري الذي يربط بين الأدباء والشعراء والكتاب بالفئة المثقفة بمختلف درجاتهم وأعطت سياق آخر وأنعشت الفكر بوقت كادت جائحة الكرونا تشل حتى فكر المثقف منحتنا أكسير الحياة من جديد وادخلت روح التنافس الجميلة بين المشاركين واعظتنا الآمل بان الغد احمل رغم الظروف الصعبة التى نعيشها من خلال مسابقات سامية عرفت الكثير من الكاتبات كانو بالنسبة لى حلم ان التقي بهن واصحبن واقع بل أصبحن صديقات مقربات لي.

  س7/ هل لديك إصدارات أدبية ورقية أو إلكترونية مع ذكر العناوين؟

 ج/7 عندي مخطوطات قيد الطبع تنتظر الظهور إلى النور ديوان شعري ومجموعة قصصية ومجموعة خواطر قد تم نشر وتوثيق لي الكثير من النصوص والقصائد في الكثير من المجلات والمنابر العربية الإلكترونية

. س8/ ماهي الحكمة او المقولة التي تؤمن بها الكاتبة كريمة عبدلي؟

ج8/ الحكمة التى أؤمن بها هي النجاح ليس عدم فعل الأخطاء، النجاح هو عدم تكرار الأخطاء.

س9/ نريد أن نقرأ لك، فماذا تختار لنا كريمة عبدلي مع كلمة ختامية تودين قولها ؟

 ج9/ أختار لكم هذه القصيدة النثرية علها تصل قلوب القراء واعقد بها نياط قلبي أدميت القلب  هنا قلب توسد نبضه عمرا ..وأخفى به سرا تنحى من حساباته  وأثرى حبه حرفا هنا صمت تمدد في مخيلتي ..تغذى من شراييني.! أنا أسعى …بكل محبة أسعى ليوم فيه تحييني ولا إنني راحلة ..ٱلى دنيا بها الأحلام تسمو في عيون الغير …كما الأعراف والدين ..! نظرت أواكب الذكرى .. وعدت الى مخيلتي وفيها نظرة أخرى..! أنا ما هزني إلا ..غياب لم يكن سهلا .. لأيام بها كنا نحط على زهور العمر في فرح كطفلين ونجري خلف أمنية توحدناوتسعدنا أغرتك قافلة الغرام.. وقد أتت تختال في وله المحب كسالف المجانين.! ولقد كتبت رسائل القلب وتعرف أنها.. ليست من القلب..!! فلم العجب..؟ تمشي على وجه الحياة وتعتلي عنق الكلام.. وتنتهي عند.. كلمتين التعب والحب!!!—- أنت تحاول أن تخيط مشاعرك.. وتزاول الحلم الجميل.. بلاتعب والعتب مبين وأنا أرى الصبر الطويل.. ملازما..عمري…. ولا أدري.. ما السبب أو الي أين .. أبكي.. وكل مخاوفي.. أن تختفي خلف الدموع مشاعري..! فتضيع مني أسعد.. الأيام..! وأموت من غياب روحا ووتين قصة تحكي..تفاصيل.. الخصام..أو الغياب سيان !! ما أتعس الحب المسافر في.. الظلام..!! يشكو الليل دمعة وعين .. أحيانا.. يقسو و..أحيانا.. يلين بتنا على شفة الكلام نواجه الصمت الرهيب ..،! وكأنها ..سقطت منا النوايا في اللقاء..!! حتى تأذى صبرنا من صبرنا ….وإزداد بعدا .. ذلك الوطن الغريب .! ماأظلم الدهر المجاهر بالغياب ..ماأظلم العمر المعانق للنداء …حيث لا أحد يجيب

 وأخيرا أقول لصاحبة التميز والأفكار النيرة سامية بن أحمد أزكى التحيات.

مقالات ذات صلة

البرنامج الكامل لتظاهرة “7/7 ثقافتي” بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية عنابة 

sarih_eco_cult

المسرح الوطني الجزائري يكشف عن برنامجه الثقافي لشهر جوان 2026

sarih_eco_cult

عين الدفلى تحتضن الطبعة الأولى من الأيام الوطنية للفيلم القصير للهواة

sarih_eco_cult