زكريا. أ / وردة. ق
أعادت “سونلغاز” في بيان تحصلت “الصريح” على نسخة منه أسباب التذبذب وانقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق على غرار شطايبي واد العنب ذراع الريش عين الباردة، إلى الاضطرابات الجوية التي اجتاحت مؤخرا الولاية خاصة الرياح القوية والأمطار.
كما أعاقت الطبيعة الجبلية لبعض المناطق سرعة التدخل لإصلاح الأعطاب المسجلة، خاصة عندما تغمر المياه المسالك، كما أكدت سونلغاز في بيان أن فرقها التقنية وكل إمكانياتها وفرقها التقنية مجندة لإعادة الوضع إلى مكان عليه، ووضعت تحت تصرف الزبائن رقم 3003 للتبليغ عن انقطاع التيار الكهربائي .
إلى ذلك، أثار انقطاع التيار الكهربائي عبر أغلب بلديات وأحياء ولاية عنابة، موجة من الغضب والاستياء الشديدين، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، العديد من الصور لأحياء البوني مركز، ذراع الريش، برحال، السرّول، حجر الديس، واد فرشة وغيرها من الأحياء.
إضافة إلى وسط مدينة عنابة التي غرقت في الظلام الدامس لعدة ساعات، وذلك على إثر أول عاصفة تضرب ولاية عنابة، حيث انتقد المواطنون كثرة الإعطاب وسياسة “البريكولاج” التي يتم التعامل بها مع هذه الإنقطاعات في كل مرة.
كما تجولت ليلة أمس “الصريح” بوسط المدينة، أين كانت أغلب شوارع المدينة تغرق في الظلام الدامس، ولم يسلم حتى “الكور” منها، حيث حمل المواطنون المسؤولية للشركة الوطنية للكهرباء والغاز “سونلغاز”.
معربين على أنه في كل مرة تشهد فيها الولاية اضطرابات جوية ينقطع فيها التيار الكهربائي لعدة ساعات، ما تسبب في العديد من المشاكل للمواطنين، لا سيما أن هذه الانقطاعات تمس الإنارة العمومية في الطرقات ما من شأنه أن يتسبب في كوارث مرورية قد تودي بحياة العديد من الأشخاص، خاصة في ظل حالة الطرقات الجد المهترئة.
كما أكد سكان البلديات والأحياء المعزولة عن انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة دون تدخل أعوان الشركة الوطنية للكهرباء والغاز سونلغاز، رغم نداءاتهم المتكررة ليقضي المعنيون ليلة كاملة دون كهرباء.
فضلا عن انقطاع شبكة متعاملي الهاتف النقال والانترنت ما زاد من معاناتهم اليومية، وما عزل السكان تماما وجعلهم يعيشون أزمة حقيقية.
وأمام هذه الوضعية انتقد المتضررون الغياب الكبير لمؤسسة سونلغاز بعنابة عن كل ما يحدث، معربين على أنه في كل مرة يتم تبرير سبب هذه الانقطاعات بالأعطاب على مستوى المولدات الكهربائية نتيجة التقلبات الجوية.
فيما أكد سكان الأحياء التي انقطع فيها التزويد بالكهرباء بأن هذه الأحياء تعاني دون غيرها من سيناريو الإنقطاعات محملين مسؤولي مؤسسة سونلغاز والسلطات المحلية مسؤولية الأعطاب المتكررة، مطالبين بحل جدي وعاجل لسياسة البريكولاج التي يتم معالجة بها أسباب الإنقطاعات في كل مرة.
من جهتها أصدرت مؤسسة سونلغاز بيانا توضيحا بخصوص ذلك، أكدت فيه بأن الشبكة الكهربائية الهوائية تعرضت للضرر نظرا للاضطرابات الجوية التي تضرب الولاية حاليا خاصة الرياح القوية والأمطار، مسببة تذبذبات في التغذية بالطاقة الكهربائية في بعض المناطق من الولاية على غرار شيطايبي، واد العنب، ذراع الريش، عين الباردة وغيرها، وبأن الشبكة الهوائية تتطلب تفقد بالعين المجردة من المحول المورد إلى المنطقة المزودة للوصول إلى العطب وإصلاحه، هذا ما يفسر في بعض الأحيان طول فترة التدخل أحيانا، خاصة بالمناطق الجبلية الصعبة.
أين يتعذر الدخول إليها عندما تغمرها المياه، وعليه طمأنت المديرية كل زبائنها بأن كل الفرق التقنية مجندة وكل الإمكانيات المادية والبشرية سخرت للتدخل الآني لإصلاح الأعطاب المسجلة.
