يناشدون السلطات لتسوية الوضعية.. غياب الإنارة يغرق سكان عدة أحياء في الظلام بذراع الريش

وجه سكان عدة أحياء بالمدينة الجديدة ذراع الريش استغاثة عاجلة، بسبب غياب الإنارة العمومية الذي يحول الحياة الليلية إلى كابوس يومي، ويعرض الأطفال والمارة وكبار السن لمخاطر كبيرة، حيث شملت الأحياء المتضررة كل من 417 سكناً اجتماعياً، 2500 سكن عدل، 1200 سكن عدل، أوزكا 2000 مسكن، وحي 712 مسكناً، حيث يعاني السكان من شوارع مظلمة بالكامل رغم مرور أشهر وحتى سنوات على هذه المشكلة دون تدخل فعال من الجهات المختصة.

وأشار السكان إلى أن الطرق المؤدية إلى المؤسسات التعليمية، مثل متوسطة بوجمعة رابح والابتدائية عليوات رابح، تمثل أخطر النقاط، إذ تبقى مظلمة لساعات طويلة، وأصبحت المنطقة المظلمة تشكل ملجأ للسهر والفساد. وحسب قولهم، فإن سكان حي 417 سكناً اجتماعياً خاطبوا الوالي المنتدب شخصياً خلال اجتماع رسمي شهر أوت المنصرم، مطالبين بإصلاح الإنارة فوراً، إلا أن تعليماته لم تنفذ حتى اليوم، ما زاد من معاناة السكان وإحباطهم.

ومن جهته، يؤكد سكان حي 1200 سكن عدل أنهم ما زالوا يطالبون بتسوية وضعية الإنارة فوراً لتأمين الحركة الليلية، بينما يعاني سكان حي “أوزكا” 2000 مسكن منذ عامين من انعدام كامل للإنارة، ما يجعل الشوارع خطرة بشكل يومي على الأطفال وكبار السن. كما يواجه سكان حي 712 مسكناً نفس الوضع، إذ يضطرون للتنقل في الظلام أو الاعتماد على إضاءات مؤقتة غير كافية لحماية سلامتهم.

ويقول السكان إن الظلام الدامس لا يؤثر فقط على الراحة اليومية، بل على السلامة العامة والأمن، إذ يزداد الخوف من الحوادث والممارسات غير القانونية، ويضطر الأطفال والتلاميذ إلى التحرك بحذر شديد، بينما تضطر الأسر لتعديل جداول تنقلاتها اليومية لتجنب المخاطر.

كما تؤثر هذه المشكلة على النشاط الاقتصادي والاجتماعي في الأحياء، حيث تتراجع حركة المواطنين بعد غروب الشمس وتتضرر محلات التجزئة الصغيرة التي تعتمد على الحركة الليلية.

ويطالب السكان السلطات المحلية بالتدخل العاجل لإصلاح شبكة الإنارة العمومية، وإعادة صيانة الأعمدة المتوقفة عن العمل، مع وضع خطة متابعة دورية لضمان استمرار الخدمة وحماية المواطنين. ويعتبر السكان أن غياب الإنارة لم يعد مجرد إزعاج يومي، بل أصبح مسألة أمن وسلامة عامة تتطلب معالجة عاجلة، خاصة مع تزايد عدد السكان في الأحياء الجديدة ونحن في فصل الشتاء الذي تزيد فيه ساعات الظلام، ما يجعل التدخل أكثر إلحاحاً قبل أن تتحول المعاناة اليومية إلى كارثة حقيقية.

خولة مجاني

مقالات ذات صلة

تزايد حالات السرقة يُخيف سكان عين جبارة

taha bensidhoum

مطالب عاجلة لمعاينة الوضعية الكارثية للطرقات بسيدي عمار

taha bensidhoum

مديرية التجارة تحارب التوسعات غير القانونية والتجارة الفوضوية

taha bensidhoum