بلماضي بين مطرقة بناء جيل جديد وسندان الرد على المشككين

الطريق نحو استرجاع هيبة الخضر وثقة الشعب يبدأ بالفوز على أوغندا وتنزانيا

شعيب بوسلامة

يخوض المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم أول مباراة له بعد نكسة الغياب عن مونديال قطر 2022 على يد المنتخب الكامروني هذا السبت، حينما يواجه منت أوغدنا برسم الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكان الكوديفوار 2023 بداية من الساعة 20:00 بملعب 5جويلية.

ويسعى الناخب الوطني لاستعادة ثقة الشعب الجزائري به وبلاعبيه بعد أن اهتزت في الآونة الأخيرة بعد توالي النكسات بعد الخروج المبكر من الدور الأول وعدم التأهل إلى كأس العالم.

الفوز بإقناع على وأوغندا تانزانيا سيسكت أفواه المتقدين والمشككين مؤقتا

لا يمتلك المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، الحق في تسجيل تعثر جديد عندما يواجه المنتخب الأوغندي والتنزاني على التوالي، الأول هذا السبت، والثاني في الثامن الشهر الجاري الأربعاء المقبل، وذلك من أجل أن يضرب عصفورين بحجر واحد الأول، قطع شوط كبير نحو بلوغ نهائيات كأس إفريقيا بالكوديفوار 2023، والثاني استعادة ثقة الشعب الجزائري وإسكات أفواه المشككين في قدرة بلماضي ورجاله لتجاوز المرحلة الانتقالية.

يجب الخروج من المرحلة الانتقالية بسرعة

يمر المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم بفترة صعبة ومرحلة شك تزامنا مع توالي النكسات والغياب عن فعاليات كأس العالم قطر 2022، خاصة وأن هذا الهدف كان مسطرا منذ توالي جمال بلماضي مسؤولية قيادة الخضر، وهذا ما جعل الخضر يدخلون في أزمة شك، ومشاكل متكررة في صورة غياب محرز عن التربص الأخير، وإبعاد كودار الخضر، والتراجع على مستوى الترتيب العالمي، ولن يخرج من هذه الأزمة إلا إذا عاد لاكتساح المنافسين واستعادة ثقة الشعب الجزائري من جديد.

شخصية الخضر يجب أن تبرز في هذه الفترة

في مثل هكذا ظروف التي يمر بها المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم يجب أن يعرف المدرب واللاعبين كيفية الخروج بسرعة من المرحلة الانتقالية، والعودة إلى سكة الانتصارات من جديد، عن طريق جيل جديد يعيد إحياء أمجاد وانجازات جيل 2019، حينما سيطر الخضر على إفريقيا بالطول والعرض طيلة ثلاث سنوات، قبل أن يعود إلى نقطة الصفر من جديد بعد الخروج من الدور الأزل في كان الكامرون والغياب عن مونديال قطر 2022

فرصة العمر للعديد من اللاعبين

يمتلك اللاعبون الجدد الذين التحقوا في هذا التربص بالمنتخب الوطني فرصة كبيرة لإبراز قدراتهم وللتعمير مطولا مع المنتخب الوطني، ولن يتحقق لهم ذلك إلى إذا برزوا بشكل جيد في اللقائين المقبلين أمام كل من أوغندا وتنزانيا في صورة اللاعبين بوداوي، زرقان، براهيمي، عمورة، عمراني،، حماش، زدادكة وناس الذي لم تتح له الفرصة كثيرا، لتقديم أفضل أدائهم وضمان مكانة في كتيبة بلماضي خاصة في ظل غياب أبرز كوادر المنتخب الوطني في صورة محرز، عطال، بونجاح.

الخضر في دار شرع من جديد

سيعود المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم مجددا إلى ملعب 5 جويلية 1962، أو كما يحلو للجمهور الجزائري منادته بدار الشرع، حيث منذ عهد الناخب الوطني السابق رابح ماجر لم يلعب الخضر في أكبر ملعب في الجزائر، وهاهو المنتخب الوطني يعود مجددا لحضريته على أمل أني يكون فأل خير على المنتخب الوطني ويعود من خلاله إلى السكة الصحيحة وإلى سابق عهده حينما كان بعبعا يخاف من كبار القارة.

الجمهور مطالب بالحضور بقوة

 من جهته بات لزاما على عشاق الخضر أن يسجلوا حضورهم بقوة في مدرجات ملعب 5 جويلية 1962 بمناسبة لقاء متنفسهم ضد المنتخب الأوغندي هذا السبت بداية من الساعة الثامنة ليلا، من أجل تقديم الدعم المعنوي اللازم لرفقاء اللاعب بن ناصر لتجاوز المنتخب الأوغندي والظفر بأول ثلاث نقاط ستكون مهمة في مشوار المنتخب للوصول إلى نهائيات كأس أفريقا 2023.

مقالات ذات صلة

الدفاع الرياضي التاملوكي يحقق صعودا تاريخيا للجهوي الثاني لرابطة عنابة

sarih_auteur

تعادل مخيب لاتحاد عنابة أمام مولودية قسنطينة

sarih_auteur

ANEP  ترعى طواف الجزائر للدراجات 2026

sarih_auteur