في إطار تعزيز البنية التحتية الثقافية وتطوير المشهد الفني الوطني، شدّد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير، على أهمية إعادة بعث ودعم معاهد الموسيقى على مستوى كل بلديات الوطن.
ويأتي هذا التوجّه ضمن مشروع شامل لإنعاش الحياة الموسيقية، يوازي جهود إطلاق الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر وبناء قاعات العروض الكبرى من طراز “زينيت”. ويهدف دعم المعاهد الموسيقية إلى ترسيخ التكوين الفني وتوسيع فرص اكتشاف وصقل المواهب الشابة، مع التركيز على استغلال الإرث الفني الوطني وإتاحة فرص الإبداع للمواهب المحلية، بما يسهم في تعزيز إشعاع الجزائر الثقافي داخليًا وخارجيًا.
وتعكس هذه الخطوة حرص السلطات على بناء قاعدة فنية متينة، تربط بين التكوين الأكاديمي والممارسة العملية، وتمكّن المعاهد من لعب دور محوري في تنمية القدرات الفنية للمجتمع، وتوسيع نطاق الوصول إلى الموسيقى، وجعلها جزءًا من الحياة اليومية للجزائريين في مختلف المناطق.
