ملف تأخر مشروع المسجد الكبير على مكتب وزير الشؤون الدينية

في سؤال كتابي للنائب مويلحي عن جبهة العدالة والتنمية

أميرة سكيكدي

تعرف عملية انجاز المسجد الكبير بعنابة تأخرا كبيرا، حيث بقي مشروع هذا الصرح الديني حبرا على الورق رغم المحاولات العديدة لاخراحه إلى النور، أين أثار الكثير من الجدل حول الأسباب الكامنة وراء تأخر انجازه.

وفي الصدد، وجه النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية علي مويلحي سؤالا كتابيا لوزير الشؤون الدينية والأوقاف بخصوص وضعية انجاز المسجد الكبير بعنابة الذي يعرف تأخرا كبيرا.

وتساءل مويلحي في نص المراسلة التي تحوز “الصريح” على نسخة منها، عن  الأسباب الكامنة وراء تأخر انجاز هذا الصرح الديني الكبير بالولاية، وكذا  الإجراءات التي ستتخذها الجهات الوصية لإماطة العراقيل التي تقف في طريق هذا المشروع لإعطائه نفسا جديدا لانطلاقة واعدة.

وقال البرلماني مويلحي أن عملية انجاز المسجد الكبير بعنابة تعرف تأخرا كبيرا، حيث أن تاريخ اعتماده يعود الى سنوات الثمانينات، أين حددت له في البداية ساحة 19 جوان بوسط المدينة أرضية لبنائه، وشكلت لجنته الدينية التي شرعت في جمع التبرعات لأجل بنائه، لكن في منتصف التسعينات، أوقف المشروع ضمنيا لأسباب غير معلومة وغير مصرح بها.

مضيفا أنه في بداية الألفية، أعيد طرح موضوع المسجد الكبير من قبل المنتخبين بالمجلس الشعبي الولائي، وتم بعث المشروع من جديد مع تغيير الموقع الأول.

و تم اختيار مرتفع هضبة بوخضرة موقعا له وتم وضع حجره الأساس وحددت كلفته المالية وتركيبتها.

كما شكلت لجنته الدينية وباشرت عملها محققة تقدما ملحوظا في مجال التعبئة وجمع الأموال.

وفي وقت لاحق طرأت عدة تغييرات أخرى للمشروع تمثلت في تقليص مساحته وتغيير موقعه من أعلى الهضبة إلى أسفلها وحل اللجنة الدينية وتشكيل لجنة جديدة، و بقي المشروع يراوح مكانه ولم يحرز تقدما مشجعا.

 

مقالات ذات صلة

إلزام مالكي الأراضي بردم البرك المائية غير المستغلة

sarih_auteur

رصد 20 مليار لإصلاح الشبكة ومعالجة التسربات

sarih_auteur

محطة الحافلات سيدي إبراهيم : تنصيب ورشة أشغال التهيئة خلال هذا الأسبوع

sarih_auteur